ولو كانت الجملة بعدها إذا خففت باقيةً على حكمها قبل التخفيف لوجب أن لا يجوز "هالك". قال الإِمامُ عبدُ القاهرِ الجُرْجَانِيُّ: كما لا يجوز أن يقول أن هالكٌ كل من يحفى وينتعل. "من يحفى" بالحاء المهملة هو الفقير ومن ينتعل هو الغني. يقول: في فتية كالسيوف في مضائهم في الأمور وقد علموا أنه لا ينجو من الموت أحد، فهم لا يبالون بالموت، ونحوه في المعنى ما أَنشدنِيْه بعضُ كبارِ الأَئِمَّةِ ببُخارى:
الشَّاوي: هو الشّواء، والمِشَلُّ: هو الذي يشلُّ في السَّفود اللحم من شللت الثَّوب: إذا خطتُهُ خياطةً خفيفةً. والشُّلُوْلُ بمعنى المِشَلِّ، وقيل: الشلول: هو الذي عادته ذلك. رجلٌ شُلْشُلٌ -بالضم- أي: خَفِيْفٌ عن الجوهري (٢). يقول: أغدو إلى بيت الخمار ومعي غلامُ شوَّاءٌ طبَّاخٌ.
= وينظر: الكتاب (١/ ٢٨٢، ٤٤٠، ٤٨٠)، (٢/ ١٢٣)، شرح أبياته لابن السيرافي (٢/ ٧٦)، شرح الكتاب للسيرافي (٤/ ٤٩)، المقتضب (٣/ ٩)، المحتسب (١/ ٣٠٨)، المنصف (٣/ ١٢٩)، الخصائص (٢/ ٤٤١)، الأصول (١/ ٢٣٩)، المقتصد (١/ ٤٨٣)، أمالي ابن الشجري (٢/ ٢)، الإنصاف (ص ١١٣)، خزانة الأدب (٣/ ٥٤٧)، (٤/ ٣٥٦) عجزه في الديوان: * أن لَيْسَ يَنْفَعُ عن ذي الحِيْلَة الحِيَلُ * (١) ديوان الأعشى (ص ٤٥). (٢) الصحاح (ص ١٧٣٨) (شلل).