والثاني: صارَ زيدٌ إلى عمروٍ ومنه: كلُّ حيٍّ صائِرُ إلى الزَّوالِ.
قالَ المُشَرِّحُ: الفرقُ بين الاستعمال الأول والثاني أنَّ الأول جملة دخل عليه "صار" والثاني غير جملة، إذ لا تقول زيد إلى عمرو. هذا محصول كلام أبي سَعِيْدٍ السِّيْرَافِيِّ في (شرح الكتاب).
قالَ جارُ اللهِ:" (فصلٌ): وأصبح، وأمسى، وأضحى على ثلاثة معان:
أحدها: أن يقترن مضمون الجملة بالأوقات الخاصة التي هي الصباح والمساء والضحى على طريقة "كان".
والثاني: أن تفيد معنى الدخول في هذه الأوقات كأظهر وأعتم، وهي في هذا الوجه تامة يسكت على مرفوعها، قال عبد الواسع بن أسامة: