كان حُجر أبو امرئ القيس قد ولى بني أسد فعسفهم فتمالوا على قتله، فخرج امرُؤُ القَيْسِ إلى قَيْصَرَ يستمده. الدرب: المضيق من مضايق الرُّوم.
قالَ جارُ اللهِ:" (فصلٌ): ويجوز في قوله عز وجل (٣): {وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ}(٤) أن يكون {تَكْتُمُوا} منصوبًا ومجزومًا، كقوله:
* ولا تَشْتُمَ المَوْلَى وتَبْلُغْ أَذَاتَهُ *"
قالَ المُشَرِّحُ: أما النَّصبُ فعلى أن الواوَ واوُ الصرفِ كما في قولك: لا تأكل السمك وتشرب اللبن. ابنُ السَّرَّاجِ (٥): إنما يكون ذلك إذا لم يرد الاشتراك بين الفعل والفعل. أما الجزم فلانعطافه (٦) على النهي. المعنى لا
(١) ديوان امرئ القيس: ٦٦. توجيه إعراب البيت وشرحه في إثبات المحصل: ١٣٢، والمنخل: ١٤٩، وشرح المفصل لابن يعيش: ٧/ ٢٢، وشرحه للأندلسي: ٣/ ٢١٤. وهو من شواهد الكتاب: ١/ ٤٢٧، وشرح أبياته لابن السيرافي: ٢/ ٥٩، والمقتضب ٢/ ٢٨، والأصول: ٢/ ١٥٦، والجمل: ١٩٧، والخصائص: ١/ ٢٣٦، والخزانة: ٣/ ٦٠١. (٢) في (أ): "دوننا". (٣) في (ب): "تعالى" وما في الأصل يوافق لفظ المفصل. (٤) سورة البقرة: آية: ٤٢. (٥) الأصول لابن السراج: ٢/ ١٥٤. (٦) في (أ): "فلاعطافه".