ويقال: تَمَعْددُوا تَشبهوا بمعدٍّ وكانوا أهلَ تَقشُّفٍ وغلظٍ في المعاش، يقول: كونوا مثلهم ودعوا التَّنعم وزي العجم، وفي حديث له آخر: عليكم [بالسُّنة المَعَدِّية](١).
والذي حمل سيبويه أنه تفعلل أن تفعلل في الكلام قليل، وقد خولف فيه.
(خِدَبٌّ): قد سَلَفَ.
(جُبُنٌّ): إحدى النُّونين فيه مَزِيْدَةٌ، لقولهم: جبن بالتخفيف.
(قِلِّزٌ): بكسرتين خَبِيْثُ الفِضّة عن أبي سعيد السيرافي (٢) ولما تبعه من جواهر الأرض عند الذوبان، لتكرر اللام فيه، وهذا هو الدليل على زيادة إحدى اللامين، في بعضِ الأمثلة في هذا الفصل ومثله (سِجِلٌّ) للصَكِّ.
قالَ جارُ اللهِ:" (فصل): والزيادتان المفترقتان بينهما الفاء في نحو أُدابِرٍ، وأُجادلٍ وأَلَنْجَجٍ وَأَلنْدَدٍ، وزنهما أفنعل ومُقَاتلٍ ومَسَاجِدَ، وتَنَاضِبَ، ويَرَامِعَ".
= كان ثوابي بالعصا أن أجلدا وينظر: أساس البلاغة: ٩٠٧. (١) إلى هنا نص أبي عبيد، وفي الأصل: "باليبسة الصدية" تحريف ظاهر. (٢) اللسان: (قلز)، وهي في شرح الأندلسي: ٣/ ١٧١ عن أبي سعيد. (٣) قال أبو سَعِيْدٍ السِّيرَافِيُّ في شرح الكتاب: ٦١٠: "وأمَّا أدابر فما رأيتُ أحدًا فسره في شيءٍ من الأسماء، وما ذكره سيبويه إلا بثبت وقد ذكر الجَرْمِيُّ فقال: الأدابر هو الرَّجُلُ يقطع رحمه ويدبر عنها".