١٦١ - قال المصنف - رحمه الله -[١/ ٦٧١ - ٦٧٢]: وَرَوَى «مُسْلِمٌ»، عَنْ سَالِم ِبنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي الجَعْدِ - ولَيْسَ لَهُ فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ سِوَاهُ - عَنْ ابنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ تَعَالى عَنْهُ - أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِيْنُهُ مِنَ الجِنِّ». قَالُوا: وَإِيَّاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «وَإيَّايَ، إِلَّا أَنَّ اللهَ أَعَانَنِي عَلَيْه، فَأسْلَمَ (١)، فَلا يَأمُرَنِي إِلَّا بِخَيْرٍ».
[إسناد الحديث ومتنه]
قال الإمام مسلم - رحمه الله -: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، (قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا، وَقَالَ عُثْمَانُ: حَدَّثَنَا) جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِى الْجَعْدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنَ الْجِنِّ». قَالُوا: وَإِيَّاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «وَإِيَّاىَ، إِلاَّ أَنَّ اللَّهَ أَعَانَنِى عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ، فَلاَ يَامُرُنِى إِلاَّ بِخَيْرٍ».
حَدَّثَنَا ابْنُ المُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالاَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ - يَعْنِيَانِ ابْنَ مَهْدِىٍّ - عَنْ سُفْيَانَ (ح).
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ رُزَيْقٍ، كِلاَهُمَا عَنْ مَنْصُورٍ، بِإِسْنَادِ جَرِيرٍ. مِثْلَ حَدِيثِهِ، غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِ سُفْيَانَ: «وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنَ الْجِنِّ، وَقَرِينُهُ مِنَ المَلاَئِكَةِ»
[«الجامع الصحيح» للإمام مسلم، (ص١١٣٢) كتاب صفة القيامة والجنة والنار، حديث (٢٨١٤)]
[تخريج الحديث]
أخرجه الإمام مسلم في «صحيحه» - كما سبق -.
(١) قال المصنف الدميري عقب الحديث: (رُوِيَ: فأسلم، بفتح الميم وضمها، وصححّ الخطابيُّ الرفعَ، ورجح القاضي عياض والنوويُّ الفتحَ، وهو المختار).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.