(شقائق النعمان): قال ابن الأثير: الزهر الأحمر المعروف، ويقال له: الشقر، وأصله من الشقيقة، وهي الفرجة بين الرمال، وإنما أضيفت إلى النعمان - وهو ابن منذر، ملك العرب - لأنه نزل شقائق رمل، قد أنبتت هذا الزهر، فاستحسنه، فأمر أن يحمى له، فأُضيفت إليه، وسميت
«شقائق النعمان»، وغلب اسم الشقائق عليها، وقيل: النعمان: اسم الدم، وشقائقه قطعة، فشُبِّهت به، لحمرتها، والأول أكثر وأشهر.
(١) لأصل الحديث - في تعداد الشهداء - شواهد، تُنظر في: «المسند» للإمام أحمد (١/ ٢٩١) (١٤٦)، و «الجامع» للترمذي (١٦٤٤)، و «الجهاد» لابن أبي عاصم (١٨٦)، من حديث عمر - (-. و «العلل» لابن أبي حاتم (٣/ ٤٨٣) (١٠٢٢)، و «المسند» للبزار (١٢/ ٣٢٩) (٦١٩٦) من حديث أنس بن مالك - (-. لكن ليس فيهما الشاهد من الحديث في ذكر «الحوت والثور».