قل لهم يا محمد كونوا على جهة التعجيز حجارة أو حديدا في الشدة والقوة. قال الطبري: أي: إن عجبتم من إنشاء الله لكم عظاما ولحما فكونوا أنتم حجارة أو حديدا إن قدرتم.
: ١٣٣٠٤: صدوركم: ٦: في تفسير هذه السورة، قال مجاهد: يعني السموات والأرض والجبال لعظمها في النفوس. وهو معنى قول قتادة. يقول: كونوا ما شئتم فإن الله يميتكم ثم يبعثكم.
: ١٣٣٠٥: وسلم: ٧: المنثور: (٥/ ٣٠٠) .
: ١٣٣٠٦: بأمره: ٨: المصدر السابق: (٥/ ٣٠١) .
٢٣٣٤: ١٣٣٠٧: وبحمدك: ١: المنثور: (٥/ ٣٠٠) .
١٣٣٠٨: القيامة: ٢: المصدر السابق: (٥/ ٣٠١) .
: ١٣٣٠٩: الحزن: ٣: المتناهية (٢/ ٤٣١) وابن عدي في «الكامل»(٢/ ٤٩٨) والمطالب (٣٣٩٥) والترغيب (٢/ ٤١٦) وإتحاف (٥/ ١٠) والمنثور (٤/ ١٨٨) والكنز (١٢٨، ١٧٦) والمغني عن حمل الأسفار (١/ ٢٨٩) وابن عساكر في «التاريخ»(٣/ ٣٤٥) وابن كثير (٥/ ٥٨٣، ٦/ ٥٣٧) وجرجان (٣٢٥) والخطيب (١/ ٢٦٦، ٥/ ٣٠٥، ١٠/ ٢٦٥) والخفاء (٢/ ٢٤٠) وتذكرة (٥٤) والمجمع (١٠/ ٨٢، ٣٣٣) وعزاه إلى الطبراني في «الأوسط» وفيه ضعف، وفي رواية أخرى فيه ضعف أيضا.