[قوله تعالى: ويتلوه شاهد منه]
[الوجه الأول]
١٠٧٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْعَلافِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ يَعْنِي: مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم شاهد مِنَ اللَّهِ.
الْوَجْهُ الثَّانِي:
١٠٧٥٩ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الْبَاهِلِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَّارٍ، ثنا سعيد ابن أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: قُلْتُ لأَبِي: يَا أَبَهْ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ: أَنَّكَ أَنْتَ هُوَ قَالَ: وَدِدْتُ أَنِّي أَنَا هُوَ لَكِنَّهُ لِسَانُهُ. وَرُوِيَ، عَنِ الْحَسَنِ وَقَتَادَةَ نَحْوُ ذَلِكَ.
الْوَجْهُ الثَّالِثُ:
١٠٧٦٠ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بِشْرٍ، ثنا عِمْرَانُ يَعْنِي:
الْقَطَّانَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ جِبريل يعني: قَوْلَهُ: وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَرُوِيَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ وَأَبِي صَالِحٍ وَمُجَاهِدٍ فِي إِحْدَى الرِّوَايَاتِ وَإِبْرَاهِيمَ وَعِكْرِمَةَ وَالضَّحَّاكِ وَعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ وَخَصِيفٍ نَحْوُ ذَلِكَ.
١٠٧٦١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ حَدَّثَنِي عَمِّي، ثنا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ فَهُوَ جِبْرِيلُ شَاهِدٌ مِنَ اللَّهِ بِالَّذِي يَتْلُو مِنْ كِتَابِ اللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
١٠٧٦٢ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ قَالَ جِبْرِيلُ: تَلا التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَالْقُرْآنَ، وَهُوَ الشَّاهِدُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
١٠٧٦٣ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ مَعَهُ حَافِظٌ مِنَ اللَّهِ مَلَكٌ.
وَالْوَجْهُ الرَّابِعُ:
١٠٧٦٤ - ذُكِرَ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ الطَّحَّانِ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا قَيْسٌ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.