عَنْ أَسْبَاطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ: ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَرَى الْمَلِكَ رُؤْيَا فِي مَنَامِهِ هَالَتْهُ، فَرَأَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأَكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ، وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ خَضِرٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ يَابِسَاتٍ، فَجَمَعَ السَّحَرَةَ وَالْكَهَنَةَ وَالْعَافَّةَ وَهُمْ: الْقَافَّةُ وَالْحَاحِزَةُ وَهُمُ الَّذِينَ يَزْجُرُونَ الطَّيْرَ فَقَصَّهَا عَلَيْهِمْ فَقَالُوا: أَضْغَاثُ أَحْلامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأَحْلامِ بِعَالِمِينَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: أَضْغَاثُ أَحْلامٍ.
١١٦٤٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهِسِنْجَانِيُّ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ أَنْبَأَ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، ثنا عُبَادَةُ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلامٍ قَالَ: الأَحْلامُ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأَحْلامِ بِعَالِمِينَ
١١٦٥٠ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُنِيبٍ، ثنا أَبُو مُعَاذٍ النَّحْوِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ الضَّحَّاكِ قَوْلُهُ: أَضْغَاثُ أَحْلامٍ فَهِيَ: الأَحْلامُ الْكَاذِبَةُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا
١١٦٥١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: فَلَمَّا سَمِعَ نَبْوُ مِنَ الْمَلِكِ مَا سَمِعَ مِنْهُ وَمَسْأَلَتَهُ، عَنْ تَأْوِيلِهَا، ذَكَرَ يُوسُفُ، وَمَا كَانَ عَبَرَ لَهُ وَلِصَاحِبِهِ.
قَوْلُهُ: وَادَّكَرَ.
١١٦٥٢ - وَبِهِ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: فَلَمَّا سَمِعَ نَبْوُ مِنَ الْمَلِكِ ذَكَرَ يُوسُفَ، وَمَا كَانَ عَبَرَ لَهُ وَلِصَاحِبِهِ وَمَا جَاءَ مِنْ ذَلِكَ عَلَى مَا قَالَ مِنْ قَوْلِهِ: أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ
قَوْلُهُ: بعد أمة.
[الوجه الأول]
١١٦٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا سُفْيَانَ «١» ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ قَالَ: بَعْدَ حِينٍ.
١١٦٥٤ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا مِنْجَابٌ، أَنْبَأَ بِشْرٌ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ قَالَ: بَعْدَ حِينٍ، وَهُوَ: الأَجَلُ الَّذِي يَعْلَمُهُ اللَّهِ.
١١٦٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ يَقُولُ:
بَعْدَ سنين.
(١) . الثوري ص ١٤٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.