١٢٠٧ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ ثنا عمرو بن أبجر عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: طَهِّرَا بَيْتِيَ بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مِنَ الشِّرْكِ وَرُوِيَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ وَأَبِي الْعَالِيَةِ وَقَتَادَةَ وَمُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ نَحْوُهُ.
قَوْلُهُ: للطائفين
[الوجه الأول]
١٢٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ وَعَمْرٌو الأَوْدِيُّ قَالا: ثنا وَكِيعٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِذَا كَانَ قَائِمًا فَهُوَ مِنَ الطَّائِفِينَ.
الْوَجْهُ الثَّانِي:
١٢٠٩ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثنا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ عَنْ عَطَاءٍ فِي قَوْلِهِ: طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ قَالَ: مَنْ طَافَ بِهِ فَهُوَ مِنَ الطَّائِفِينَ. وَرُوِيَ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ نَحْوُ ذَلِكَ.
الْوَجْهُ الثَّالِثُ:
١٢١٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثنا يحي بْنُ خَلَفٍ ثنا عَبْدُ الأَعْلَى عَنْ سَعِيدٍ عن قتادة «للطائفين» قال: الطائفون من يعتنقه.
[الوجه الرابع:]
١٢١١ - حدثنا أَبِي ثنا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ السَّمَرْقَنْدِيُّ أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ- يَعْنِي ابْنَ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ: للطائفين قَالَ: مَنْ أَتَاهُ مِنْ غُرْبَةٍ.
قَوْلُهُ: وَالْعَاكِفِينَ
١٢١٢ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ثنا وَكِيعٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: وَالْعَاكِفِينَ قَالَ: إِذَا كَانَ جَالِسًا فَهُوَ مِنَ الْعَاكِفِينَ. وَرُوِيَ عَنْ عَطَاءٍ مِثْلُهُ.
١٢١٣ - حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ رَوَّادٍ ثنا آدَمُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ قَالَ قَتَادَةُ:
«وَالْعَاكِفِينَ» قَالَ: الْعَاكِفُونَ هُمْ أَهْلُهُ. وَرُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَقَتَادَةَ وَالرَّبِيعِ نَحْوُ ذَلِكَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.