السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَهُوَ سَاكِتٌ، فَقَالُوا: مَا تَقُولُ يَا أَبَا الْفَضْلِ، فَقَالَ: مَا مِنْ شَيْءٍ أَعْظَمُ مِنْ رَحْمَتِهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ
٩٠٥٠ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، ثنا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ قَالَ إِبْلِيسُ: يَا رَبِّ وَأَنَا مِنَ الشَّيْءِ فَنَزَلَتْ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ فَنَزَعَهَا اللَّهُ مِنْ إِبْلِيسَ.
٩٠٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثنا صَفْوَانُ ثنا الْوَلِيدُ ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ يَقُولُ قَوْلُهُ: وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ سَمِعَهَا نَاسٌ فَقَالُوا: إِنَّا مِنْ ذَلِكَ الشَّيْءِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ:
فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَسَأَكْتُبُهَا
٩٠٥٢ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: وَكَانَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَتَبَ فِي الأَلْوَاحِ ذِكْرِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَكَرَ أُمَّتَهُ، وَمَا ذَخَرَ لَهُمْ عِنْدَهُ، وَمَا يَسَّرَ عَلَيْهِمْ فِي دِينِهِمْ، وَمَا وَسَّعَ عَلَيْهِمْ فِيمَا أَحَلَّ لَهُمْ: قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ. الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ والإنجيل
٩٠٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو هَارُونَ الْخَزَّازُ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَهْمِ ثنا عَمْرٌو ابْنُ أَبِي قَيْسٍ ثنا لَيْثٌ عَنْ شَهْرٍ عَنْ نَوْفٍ قَالَ: لَمَّا اخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِمِيقَاتِنَا قَالَ اللَّهُ:
يَا مُوسَى إِنِّي مُعَلِّمُ قَوْمَكَ التَّوْرَاةَ عَنْ ظَهْرِ قُلُوبِهِمْ رَجُلَهُمْ وَامْرَأَتَهُمْ، وَأَجْعَلُ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِهِمْ، وَأَجْعَلُ لَهُمُ الأَرْضَ مَسَاجِدَ وَطَهُورًا قَالَ: فَعَرَضَ ذَلِكَ مُوسَى عَلَى قَوْمِهِ فَقَالُوا: لَا نَتَعَلَّمُ التَّوْرَاةَ إِلا نَظَرًا، وَلا نُصَلِّي إِلا فِي الْكَنَائِسِ وَلا تَكُونُ السَّكِينَةُ إِلا فِي التَّابُوتِ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَسَأَكْتُبُهَا للذين يتقون إلى قوله: والإنجيل
[قوله تعالى للذين يتقون]
٩٠٥٤ - حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.