الصخرة التي كانت عَلَى باب بالمدينة. فدعا بالصخرة فقرأها فإذا فيها أسماؤهم، ففرح الملك فرحًا شديدًا وَقَالَ: هؤلاء قوم كانوا قد ماتوا فبعثوا، ففشا فيهم إِنَّ الله يبعث الموتى فذلك قوله: وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لا رَيْبَ فِيهَا فقال الملك: لأتخذن عند هؤلاء القوم الصالحين مسجدًا، فلأعبدن الله فيه حتى أموت. فذلك قوله: قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا «١» قوله: قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ قَالَ: هم الأمراء، أو قال: