للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فيكون من صفات فعله».

وقال مثل ذلك في اسم الله - الشكور - وفي اسمه العدل - يتبين ذلك مما تحته خط من ص ١٦.

٥ - فسر اسم الله - العلي - بالأعلى القاهر، وبالذي علا وجل عن أن يلحقه صفات الخلق وقال: هذه صفة يستحقها بذاته.

وتأول محبة الله عباده بإرادته رحمتهم وبمدحهم، وقال: فيرجع معناه إلى صفة الإرادة والكلام بمعنى الإرادة الكونية، والكلام النفسي، وقال: وقد يكون بمعنى إنعامه عليهم فيكون من صفات الأفعال.

كما تقدم بيانه يتبين ذلك مما تحته خط من ص ١٧ - ١٩.

٦ - قال في اسم الله «المتعالي» هو المنزه عن صفات الخلق، وهذه صفة يستحقها بذاته وقد يكون العالي فوق خلقه بالقهر» ا. هـ.

وهذا فرار من إثبات علو الله على خلقه بذاته ص ١٧ - ١٩.

٧ - بعد أن فسر أسماء الله الحسنى وذكر ما رآه فيها من احتمال ووجوه قال: «وهذه الوجوه التي في معانيها كلها صحيح، وربنا ، وتقدست أسمائه متصف بجميع ذلك، فله الأسماء الحسنى، والصفات العلى، لا شبيه له في خلقه، ولا شريك له في ملكه، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير» ا. هـ. ص ٢١.

٨ - قال في ص ٢١ أيضا: «فلله عز اسمه أسماء وصفات، وأسماؤه صفاته وصفاته أوصافه» ا. هـ.

فجعل أسماءه صفات، ومعلوم أن الإسم يتضمن الصفة، وأنها بعض مفهومه لا أنه الصفة.

<<  <  ج: ص:  >  >>