أيديهم، وأتلقى منهم وأباحثهم، ولا والله لم ألق عالما في سعة اطلاعه، ودقة استحضاره وحفظه، وسلامة منهجه، واستقامة حياته، وجولان ذهنه وقدرته على إعطاء الحكم الدقيق في المسألة المطروحة، ومعاصرته لأحداث زمانه».
ويقول الشيخ مناع خليل القطان:
عرف بسعة علمه، وعمق فهمه - فكان زملاؤه المدرسون يعتبرونه مرجعا لهم.
ويقول الشيخ عبد الله بن حافظ الحكمي - مدير مكتب المفتي العام -:
«وإن من آخر من فقدتهم الأمة الإسلامية الوالد الشيخ عبد الرزاق عفيفي عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية سابقا ونائب رئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، ولست بصدد الترجمة له فقد كفيت ذلك ولكن للتعريف ببعض سيرته ﵀ من واقع اتصالي به قيض لي العمل قريبا منه في رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد - سابقا - كما شرفني ﵀ بالإشراف علي في المرحلة الأولى من رسالتي لنيل درجة الدكتوراه قبل أن تنتابه الأعراض المرضية والمتاعب الصحية في آخر حياته.
لقد عرفت في فضيلته الدقة العلمية والمتابعة والاستيعاب الواسع الجوانب المباحث المطروحة متميزا ﵀ بدقة فهمه لمختلف مسائل العلم الشرعية واستيعابه للأصول والقواعد التي تصدر عنها الأحكام، وسرعة استحضاره لكلام أهل العلم من قراءاته في المراجع المختلفة» (١).
ويقول الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ - عضو هيئة كبار العلماء -:
«الشيخ أحد الأعلام الفضلاء الذين هيأ الله لهم فرصة تربية الأجيال، وهو