[١٨٢٧] حَدَّثَنَا (١). . . . . . مُعلَّى بن ميمونٍ [عن يزيد الرقاشي عن أنسٍ قال: قَالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من ألطفَ مُؤمِنًا أو وقفَ له (٢) فى شيءٍ من حوائِجهِ صغُرَ ذاك أو كَبُر، كان حقًّا عَلَى اللَّهِ أن يخدمَهُ من خدمَ الجنَّةِ".
مُعلَّى متروكٌ.
[١٨٢٨](*) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ المثنَّى، ثنا يُوسُفُ بْنُ عطيَّةَ، عن ثابتٍ، عن أنسٍ: أَنَّ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ:"الخلقُ كلُّهم عيالُ اللَّهِ، وأحبُّهم إلى اللَّهِ أنفعهم لعيالِهِ".
[١٨٢٧] كشف (لم أجده) مجمع (٨/ ١٩١). وقال: رواه البزار، وفيه معلى بن ميمون، وهو متروك. اهـ. هكذا قال الحافظ الهيثمي. ولعله يقصد رواه أبو يعلى، وذلك لأنه رواه من طريقين، عن يزيد الرقاشي، عن أنس - به. وصنيع الحافظ ها هنا في مختصره وعدم وقوفنا عليه في كشف الأستار مما يؤكد هذا، ويؤكده أيضًا أن الحافظ أورده في المطالب العالية [رقمي ٨٩٩، ٩٠٠]، وعزاه لأبي يعلى فقط. والحديث رواه يزيد الرقاشي عن أنس: وعنه معلى بن ميمون وحجاج الخصاف: أبو يونس. فأما رواية معلى بن ميمون: فرواه أبو يعلى في مسنده (برقم ٤١١٩)، وعنه ابن عدي في الكامل (٦/ ٢٣٦٨)، وابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج (رقم ٤٦ مجموعة الرسائل). وأما طريق حجاج الخصاف. فقد رواه أبو يعلى (برقم ٣٠٩٣)، وأبو نعيم في الحلية (٣/ ٥٤). وهو حديث ضعيف جدًا. [١٨٢٨] كشف (١٩٤٩) مجمع (٨/ ١٩١). وقال: رواه أبو يعلى [٦/ ٦٥ (رقم ٣٣١٥)]، والبزار، وفيه يوسف بن عطية الصفار، وهو متروك.