[١٧٩٠] حدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ مالكٍ القسري (١)، ثنا زائدةُ بْنُ أبي الرُّقادِ، عن زِيادٍ النُّميريِّ، عن أنسٍ، عنِ النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، أنَّه قَالَ:"إِنَّ للرحمِ (٢) حجنةً (٣) متمسكةً بالعرشِ تكلم بلسانٍ ذلق (٤): اللهم صِل من وَصَلَني، واقطعْ من قَطَعَنِي، فيقولُ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالَى: أنا الرحمنُ الرحيمُ، وإنِّي شققتُ الرَّحمَ من اسمي، فمن وصَلَها وصلتُهُ، ومن بتكها (٥) بتكتُهُ".
قال: وزائدة (٦)[بن أبي الرقاد] لا يكتبُ من حديثِهِ إِلَّا ما ليس عِندَ غَيرِهِ.
[يعني: لضعفه].
[١٧٩١](*) حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، ثنا معاذُ بْنُ صقير (٧)، عن البراءِ بنِ يزيدَ الغنويِّ، عن أبي حمزةَ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "بُلّوا أرحامَكُم ولو بالسَّلامِ".
[١٧٩٠] كشف (١٨٩٥) مجمع (٨/ ١٥٠ - ١٥١). وقال: إسناده حسن. [١٧٩١] كشف (١٨٧٧) مجمع (٢/ ١٥٨). وقال: رواه البزار، وفيه يزيد بن عبد اللَّه بن البراء الغنوي، وهو ضعيف. اهـ. قلت: هكذا سماه، والصواب كما في الإِسناد وهو البراء بن عبد اللَّه بن يزيد، وقد نسب لجده. والحديث حسنه لطرقه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة (برقم ١٧٧٧). _________ (١) في (ش): القشيري. (٢) في مجمع الزوائد: إن الرحم شجنة. (٣) قوله: "حجنة"، أي: المعوجة كالتي في رأس المغزل وهي صارته. كما في النهاية وغريب ابن الجوزي. (٤) قوله: "ذَلَقٍ"، بالذال المعجمة، أي: فصيح بليغ. (٥) قوله: "بتكها"، من البَتْك: وهو القطع. وفي مجمع الزوائد: ومن نكثها نكثته. (٦) في (ب): وزياد لا يكتب. . . وهو تحريف بقرينة تعيينه في (ش) ابن أبي الرقاد. (٧) في (ب): سفيان، وفي حاشيتها سفير. وفي (ش): شقير. وكلها تصحيف وتحريف. (*) في حاشية (ب): طب من حديث أبي الطفيل. اهـ. قلت: هو في المجمع (١٥٢٨).