[١٧٩٢] حدَّثنا إبراهيمُ بْنُ المستمرِّ العُرُوقيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بكارِ بنِ بِلالٍ -دمشقي-، ثنا سعيدُ بْنُ بشيرٍ، عن قتَادَةَ، عن عِكرِمَةَ، عنِ ابنِ عبَّاس، عنِ النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، أنَّه قَالَ:"في التوراةِ مكتوبٌ، من أحبَّ أن يُزَادَ في عُمرِهِ، ويُزادَ في رِزقِهِ فليصلْ رَحمَهُ".
[١٧٩٣] حدَّثنا عُمرُ بْنُ شبَّةَ أبو زيدٍ، ثنا عبدُ اللَّهِ بْنُ محمدٍ، ثنا (١) يعقوبُ بْنُ محمدِ بنِ أبي صَعْصَعَةَ الأنصاري ثم المازنيُّ، [عن أيوب بن عبد اللَّه بن عبدِ الرحمنِ بن أبي صعصعة، عن عباد بن تميم بن غزية المازني] وسليمانُ بْنُ داودَ بنِ الحُصينِ، عن أبيهِ، عن عِكرِمةَ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قَالَ: أصابَتْ قُريشًا أزمةٌ شديدةٌ حَتَّى أكلُوا الرِّمَّةَ (٢)، ولمْ يكنْ من قريش أحدٌ أيسرَ من رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، والعبَّاسُ بْنُ عبدِ المطلبِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يا عمُ إن أخاك أبا طالبٍ قد علمتَ كثرةَ عِيالِهِ، وقد أصابَ قريشًا ما تَرَى، فاذهب بنا إليه حَتَّى نحملَ عَنْهُ بعض عِيالِهِ، فانطلَقَا إليه، فَقَالا: يا أبا طالبٍ: إن حالَ قومكَ ما قد تَرَى، ونحن (٣) نعلمُ أنَّك رجُلٌ منهم، وقد جِئنا لنحملَ عنكَ بعض عِيالِكَ، فقالَ أبو طالب: دَعَا لِي عقيلًا، وافعلا ما أحببتما، فأخذَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- عليًّا، وأخذَ العبَّاس جعفرًا، فلم يزالا معهما حتى استغنيا.
[١٧٩٢] كشف (١٨٨٠) مجمع (٨/ ١٥٣). وقال: فيه سعيد بن بشير، وثقه شعبة وجماعة، وضعفه ابن معين وغيره، وبقية رجاله ثقات. [١٧٩٣] كشف (١٨٧٨) مجمع (٨/ ١٥٣). وقال: فيه من لم أعرفهم.