[٢١٤٠](*) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عليٍّ الأهوازيُّ، ثنا أبو أيوبَ: سليمانُ بْنُ شرَحْبيلَ (١)، عن بقيةَ بنِ الوليدِ، عن مالكِ بنِ أنسٍ، عن الزُّهريِّ، عن أنسٍ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنَّ أفضلَ العبادةِ: انتظارُ الفرجِ منَ اللَّهِ".
قال: لا يُعرفُ عن مالكٍ، ولعلَّ بقيةَ سَمِعَهُ عن غير ثقةٍ عن مالكٍ (٢).
قَالَ الشَّيْخُ: في الإِسنادِ من لم أعرفْهُ.
قُلتُ: لعلَهُ من شيخِ البزَّارِ، وما علَّله به البزَّارُ أوضحُ.
[٢١٤١] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أبي غالبٍ، ثنا أبو صالحٍ الفراءُ: مَحبوبُ بْنُ مُوسَى، ثنا أبو إسحاقَ الفزاريُّ، عنِ الأعمشِ، عن أبي صالحٍ، عن
[٢١٤٠] كشف (٣١٣٨) مجمع (١٠/ ١٤٧). وقال: رواه البزار، وفيه من لم أعرفه. اهـ. قلت: وقد رواه أيضًا ابن عدي في الكامل (٣/ ١١٤١)، والخطيب في تاريخه (٢/ ١٥٥)، وأبو على التنوخي في كتاب الفرج بعد الشدة (١/ ١١٠)، وله شواهد من حديث: ابن مسعود وابن عباس وعلي، فراجعها بكتابي الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا والتنوخي (١/ ١٠٩: ١١١). [٢١٤١] كشف (٣١٤٢) مجمع (١٠/ ١٤٩). وقال: رواه ابن ماجة، باختصار الدعوة. رواه البزار، ورجاله ثقات. _________ (١) هكذا في الأصلين و (ش). وهو تحريف وخطأ. وصوابه سليمان بن سلمة، أبو أيوب الخبائري. (*) في حاشية (ب): أخرجه أبو يعلى. . . (غير واضح بالأصل). كما في جميع أسانيده، وقد قال ابن عدي بعدما رواه: لا أعلم يرويه عن بقية غير سليمان [أي: ابن سلمة]. وقال: نحوه الخطيب في تاريخه. (٢) هكذا قال الحافظ أبو بكر البزّار. وهو يشير إلى تدليس بقية، لكن الحديث عند الخطيب قد صرح فيه بالسمع، قال: أنبأنا مالك بن أنس. وإقرار الحافظ له يدل على أنه رضيه. والصواب أن علته الأساسية: من سليمان بن سلمة أبو أيوب، كما أعله بذلك ابن عدي والخطيب وغيرهما. واللَّه تعالى أعلم بالصواب.