جابرٍ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنَّ للَّهِ في كلِّ يومٍ وليلةٍ عُتقاءَ من النَّارِ في شهرِ رمضانَ، وإنَّ لكلِّ مسلمٍ دعوةً يدعو بها فيُستجابُ لَهُ".
قال: … . . (١).
[قلتُ](٢) أرجح لأن من خالفه سلك الجادة، فما عدل عنها إلا بعلم.
[٢١٤٢] حَدَّثَنَا سليمانُ بْنُ عبيدِ اللَّه الغيلانيُّ، ثنا سيارُ (٣) بْنُ حاتمٍ، ثنا جَعْفرُ ابنُ سُليمانَ، عن ثابتٍ، عن أنس قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ليسأل أحدُكُم ربَّهُ حاجَتَهُ، أو حوائِجَهُ كلَّها، حَتَّى يسأَلَهُ شسْعَ (٤) نعلِهِ إذا انقطعَ، وحتى يسألَهُ الملحَ".
رَوَاه التِّرمذيُّ سوى الجملة الأخيرة.
وإسنادُهُ حسنٌ.
[٢١٤٣] حَدَّثَنَا أبو كُريبٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضيل، عن مُوسَى بنِ السَّائبِ، عن
[٢١٤٢] كشف (٣١٣٥) مجمع (١٠/ ١٥٠). وقال: رواه الترمذي غير قوله: وحتى يسأله الملح، رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح غير سيار بن حاتم، وهو ثقة. [٢١٤٣] كشف (٣١٧٦) مجمع (١٠/ ١٧٤ - ١٧٥). وقال: رجاله رجال الصحيح غير موسى بن السائب، وهو ثقة. _________ (١) في الأصلين سقط وبياض. وفي (ش): قال البزار: حديث أبي إسحاق هذا، لا نعلم أحدًا تابعه عليه، وقد رواه أبو معاوية، وأبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا. وقال الهيثمي: رواه ابن ماجه، خلا قوله: "وإن لكل مسلم. . . " إلى آخره. (٢) زيادة مني لأني أرجح أنها من قول الحافظ، لعل أول العبارة فيه سقط. (٣) في (ش): بشار وهو تحريف. (٤) قوله: "شسع"، الشسع: أحد سيور النعل، وهو الذي يدخل بين الأصبعين ويدخل طرفه في الثقب الذي في صدر النعل المشدود في الزمام، والزمام: السَّير الذي يعقد فيه الشسع.