خامساً: عن علي -رضي الله عنه- قال: أهديت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- حلة سيراء (١)، فبعث بها إليّ، فلبستها، فعرفت الغضب في وجهه، فقال:«إني لم أبعث بها إليك لتلبسها، إنما بعثت بها إليك لتشققها خمراً بين النساء»(٢).
سادساً: عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لا تلبسوا الحرير، فإنه من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة»(٣).
سابعاً: عن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من لبس الحرير في الدنيا، لم يلبسه في الآخرة»(٤).
(١) سيراء، السيراء نوع من البرود يخالطه حرير كالسيور. انظر: النهاية في غريب الحديث ١/ ٨٣٤. (٢) أخرجه البخاري في صحيحه ص ١٢٥١، كتاب اللباس، باب الحرير للنساء، ح (٥٨٤٠)، ومسلم في صحيحه -واللفظ له- ٧/ ١٨٠، كتاب اللباس والزينة، باب تحريم استعمال إناء الذهب والفضة على الرجال والنساء، و خاتم الذهب والحرير على الرجل وإباحته للنساء، ح (٢٠٧١) (١٧). (٣) أخرجه البخاري في صحيحه ص ١٢٤٩، كتاب اللباس، باب لبس الحرير للرجال وقدر ما يجوز منه، ح (٥٨٣٠)، ومسلم في صحيحه-واللفظ له- ٧/ ١٧٦، كتاب اللباس والزينة، باب تحريم استعمال إناء الذهب والفضة على الرجال والنساء، وخاتم الذهب والحرير على الرجل وإباحته للنساء، ح (٢٠٦٩) (١١). (٤) أخرجه البخاري في صحيحه ص ١٢٥٠، كتاب اللباس، باب لبس الحرير للرجال وقدر ما يجوز منه، ح (٥٨٣٢)، ومسلم في صحيحه-واللفظ له- ٧/ ١٨٢، كتاب اللباس والزينة، باب تحريم استعمال إناء الذهب و الفضة على الرجال والنساء، وخاتم الذهب والحرير على الرجل وإباحته للنساء، ح (٢٠٧٣) (٢١).