وقولُه: ﴿وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ﴾. يقولُ: وتمنَّوا لكم أن تَكْفُروا بربِّكم فتكونوا على مثلِ الذي هم عليه.
وقولُه: ﴿لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾. يقولُ تعالى ذكرُه: لا يَدْعُوَنَّكم أرحامُكم وقراباتُكم وأولادُكم إلى الكفرِ باللَّهِ، واتخاذِ أعدائِه أولياءَ تُلْقُون إليهم بالمودةِ، فإنه لن تنفَعَكم أرحامُكم ولا أولادُكم عندَ اللَّهِ يومَ القيامةِ، فتدفَعَ عنكم عذابَ اللَّهِ يومَئذٍ، إن أنتم عصَيْتُموه في الدنيا وكفَرْتم به.
(١) وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو وأبي جعفر. ينظر النشر ٢/ ٢٨٩. (٢) في ص، ت ١، ت ٢، ت ٣: "وضمها". وهي قراءة حمزة والكسائي وخلف. المصدر السابق. (٣) وهي قراءة يعقوب أيضًا. المصدر السابق. (٤) وهي رواية ابن ذكوان عن ابن عامر، واختلف عن هشام فروى عنه الحلواني كذلك، وروى عنه الداجوني (يُفْصَلُ). المصدر السابق.