٧١٥١٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبير- في قوله:{فآزره} فنَبتَ، {فاستغلظ فاستوى على سوقه} نباته، أو نباته كلّه، {يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما}(١). (ز)
٧١٥١٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الأحوص- في قوله:{فَآزَرَهُ} بأبي بكر، {فاسْتَغْلَظَ} بعمر، {فاسْتَوى} بعثمان، {عَلى سُوقِهِ}(٢). (١٣/ ٥٢٤)
٧١٥١٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سفيان الثوري، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء-: {ومَثَلُهُمْ فِي الإنْجِيلِ كَزَرْعٍ أخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ} بأبي بكر، {فاسْتَغْلَظَ} بعمر، {فاسْتَوى عَلى سُوقِهِ} بعثمان (٣). (١٣/ ٥٢٤)
٧١٥١٦ - عن مجاهد بن جبر:{فَآزَرَهُ} قوّاه، {فاسْتَغْلَظَ فاسْتَوى عَلى سُوقِهِ} قال: على كعابه، مَثَلُ المسلمين (٤). (١٣/ ٥٢٥)
٧١٥١٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{فَآزَرَهُ} قال: فشدّه وأعانه {عَلى سُوقِهِ} قال: على أصوله (٥). (١٣/ ٥٢٥)
٧١٥١٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- قوله:{فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه}، قال: شدّه وإتمامه -إن شاء الله- (٦). (ز)
٧١٥١٩ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- {كَزَرْعٍ أخْرَجَ شَطْأَهُ}، قال: يقول: حبُّ بُرٍّ نُثِر متفرِّقًا، فتُنبت كل حبّة واحدة، ثم أنبَتت كلّ واحدة منها حتى استَغلظ فاستوى على سُوقه. قال: يقول: كان أصحابُ محمد - صلى الله عليه وسلم - قليلًا، ثم كثروا، ثم استغلظوا ليَغيظ الله بهم الكفار (٧). (١٣/ ٥٢٤)
٧١٥٢٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- =
٧١٥٢١ - ومحمد بن شهاب الزُّهري -من طريق معمر- {فَآزَرَهُ فاسْتَغْلَظَ فاسْتَوى عَلى
(١) أخرجه البخاري في التاريخ الأوسط ١/ ٧٩. (٢) أخرجه الخطيب ١١/ ١٧١، وابن عساكر ٣٩/ ١٧٧ - ١٧٨. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) جزء من الأثر الذي تقدم مع تخريجه في أول تفسير الآية. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) تفسير مجاهد ص ٦٠٩، وأخرجه عبد بن حميد -كما في تغليق التعليق ٤/ ٣١٤ - ، وابن جرير ٢١/ ٣٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) أخرجه إسحاق البستي ص ٣٨٠. (٧) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٣٣٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.