٧١٤٦١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبير- في قوله:{سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِن أثَرِ السُّجُودِ}، قال: بياضٌ يغشى وجوهَهم يوم القيامة (١). (١٣/ ٥١٩)
٧١٤٦٢ - عن الحسن البصري -من طريق علي بن المبارك، عن غير واحد-، مثله (٢). (١٣/ ٥١٩). (١٣/ ٥١٩)
٧١٤٦٣ - قال أبو العالية الرِّياحيّ:{سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِن أثَرِ السُّجُودِ} يسجدون على التراب لا على الأثواب (٣). (ز)
٧١٤٦٤ - عن سعيد بن جُبير -من طريق جعفر- {سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِن أثَرِ السُّجُودِ}، قال: ندى الطّهور، وثرى الأرض (٤). (١٣/ ٥٢١)
٧١٤٦٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الحكم- {سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ} قال: السّحْنَة (٥). (ز)
٧١٤٦٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق حميد الأعرج- {سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ}، قال: الخشوع، والتواضع (٦). (١٣/ ٥٢١)
٧١٤٦٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- {سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ}، قال: ليس الأثر في الوجه، ولكن الخشوع (٧). (١٣/ ٥٢٠)
٧١٤٦٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- {سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ} قال هو الخشوع، فقلتُ: هو أثَر السجود، فقال: إنه يكون بين عينيه مثل رُكْبة العَنز، وهو كما شاء الله (٨). (ز)
٧١٤٦٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- {سيماهم في وجوههم}، قال:
(١) أخرجه البخاري في تاريخه ٣/ ٢١، وابن نصر في مختصر قيام الليل ص ١٦. (٢) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٣٢٣، وابن نصر في مختصر قيام الليل ص ١٧. (٣) تفسير الثعلبي ٩/ ٦٥، وتفسير البغوي ٦/ ٣٢٤. (٤) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٣٢٥. وعلقه ابن نصر في مختصر قيام الليل ص ١٧. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٣٢٤، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤/ ٣١٣ - . (٦) أخرجه سفيان الثوري ١/ ٢٧٨، وابن المبارك (١٧٤)، وعبد بن حميد -كما في الفتح ٨/ ٥٨٢ - ، وعبد الرزاق ٢/ ٢١٥، وابن جرير ٢١/ ٣٢٣. وعلقه ابن نصر في مختصر قيام الليل ص ١٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٧) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٣٢٤. وعلقه ابن نصر في مختصر قيام الليل ص ١٦. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد. وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٣/ ٢٨٢ بلفظ: الخشوع في الصلاة. وأخرجه ابن أبي حاتم -كما في الفتح ٨/ ٥٨٢ - بلفظ: هو الخشوع. (٨) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٣٢٤.