٦٨٥١٦ - عن أنس بن مالك: إنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لما نزلت هذه الآية:{إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا}: «أمتي، وربِّ الكعبة»(١). (ز)
٦٨٥١٧ - عن أبي بكر الصِّدِّيق -من طريق سعيد بن نِمْران - في قوله:{إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا}، قال: الاستقامة: أن لا تشركوا بالله شيئًا (٢). (١٣/ ١٠٣)
٦٨٥١٨ - عن أبي بكر الصِّدِّيق -من طريق الأسود بن هلال- أنه قال: ما تقولون في هاتين الآيتين: {إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا}، و {الَّذِينَ آمَنُوا ولَمْ يَلْبِسُوا إيمانَهُمْ بِظُلْمٍ}[الأنعام: ٨٢]؟ قالوا: الذين قالوا ربنا الله، ثم عملوا بها، واستقاموا على أمره، فلم يُذنبوا، {ولَمْ يَلْبِسُوا إيمانَهُمْ بِظُلْمٍ}: لم يُذنبوا. قال: لقد حملتموها
(١) أورده الثعلبي ٨/ ٢٩٤. (٢) أخرجه ابن المبارك (٣٢٦)، وسفيان الثوري ص ٢٦٦، وعبد الرزاق ٢/ ١٨٧، ومسدد -كما في المطالب (٤٠٨٦) -، وابن سعد ٦/ ٨٤، وابن جرير ٢٠/ ٤٢٢ - ٤٢٣ بلفظ: هم الذين لم يشركوا بالله شيئًا. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.