ملك بعده لعروس (١)، ثم ملك بعده طاطاوس (٢)، ثم ملك بعده لاوسيس (٣) ثم ملك بعده قرطبوس (٤)، ثم ملك بعده فروطاوس (٥)، ثم ملك بعده قراقيس ثم ملك بعده بوليس قنطروس، ثم ملك بعده هيقلس، ثم هلك وملك بعده سموجد (٦)، ثم ملك بعده، مردوج (٧)، ثم ملك بعده سنحاريب.
قلت: وهو الذي غزا القدس، ثم ملك بعده متوسا، ثم ملك بعده بخت نصر (٨) الجبار وقد تقدم ذكره في ذكر ملوك الفرس، وتقدم القول إنه لم يكن ملكًا، وإنما كان مرزبانًا لملوك الفرس الأول، إلا أن يكون هذا غير ذاك.
قلت: وهذا هو الأظهر؛ لأن ذاك غزا القدس بعد استخفاف بني إسرائيل بالأنبياء ﵈، ودولة الفرس كانت قبل كثرتهم ﵈، والنبط قبلهم، فتبين أن هذا ليس بذاك والله أعلم.
ثم ملك بعده بيطسقر (٩)، ثم ملك بعده دارنوس (١٠)، ثم ملك بعده كسرجوس (١١)، ثم ملك بعده قرطياسة (١٢)، ثم ملك بعده فنحمسنة (١٣)، ثم ملك بعده احرست (١٤)، ثم ملك بعده سعا (١٥)، ثم ملك بعده دارنوس (١٦)، ثم ملك بعده انطجست (١٧) ثم ملك بعده اليسع (١٨).
وقد قال المسعودي (١٩): وهؤلاء الملوك الذين أتينا على أسمائهم وذكرنا مدة ملكهم، هم الذين شيدوا البنيان، ومدنوا المدن، وكوّروا الكور وحفروا الأنهار،
(١) المروج والنهاية: (مروس). (٢) المروج: طاطايوس، وبعده طاطاوس. (٣) مروج الذهب ١/ ١٦٤، وفي اليعقوبي: لاويبس. (٤) لم يرد ما يشبهه في المصدرين السابقين. (٥) تاريخ اليعقوبي ١/ ٦٩. (٦) في المروج: (مرجد). (٧) كذلك في المروج وفي اليعقوبي (خردوخ). (٨) انظر عنه: مختصر تاريخ الدول ص ٧٣، وسماه: بختنصر بن بنوفلسر. (٩) في المروج: نيطسغر. (١٠) في المروج: داونوس. (١١) مروج الذهب ١/ ١٦٤، وفي نهاية الأرب: كشرخوش. (١٢) في المروج: قرطباسة. (١٣) في المروج: فنحست، وفي نهاية الأرب فيحسمنة. (١٤) في المروج: أحترست، وفي نهاية الأرب: أجرست. (١٥) في المروج: شعرياس، وفي نهاية الأرب: شعيا. (١٦) المروج: داريوس، وكذلك في نهاية الأرب. (١٧) المروج: أطحست. (١٨) المروج: دارو اليسع. (١٩) نهاية الأرب ١٥/ ٢٦٢ نقلًا عن مروج الذهب ١/ ١٦٥.