قال ابن سعيد: وهذا البيت الأخير لاحق بالمرقصات وما جرى هذا المجرى وهو واقع في شعر العرب فإنه مرقص.
ومنهم:
[٩] الحارث بن حلزة (٦)
صاحب المعلقة التي أولها:
«آذنتنا ببينها أسماء»
= بيتًا. وديوانه الكبير ص ٥٥ - ٦٣ في ٦٦ بيتًا. (١) غراء: بيضاء. فرعاء: طويلة الشعر. عوارضها: أسنانها. الوجي: الدابة تشتكي حافرها. (٢) الأبيات من المرقصات ص ٢٤ - ٢٥ وهي من قصيدة له في ديوانه ص ١١٦ - ١٢١ في ٦١ بيتًا وديوانه الكبير ص ٢١٧ - ٢٢٥ في ٦٢ بيتًا وقد مرّت الإشارة إليها. في ديوانه: «عتاق العيس سوف يزوركم» وفي المرقصات: «يزركم». (٣) في ديوانه: وتعقد أطراف الأحلاس، الواحد حلس: ما يوضع تحت الرحل فوق ظهر المطية. (٤) في ديوانه: «في اليفاع». (٥) بأسحم داج: أي بليل أسود. عوض: أبدأ. (٦) الحارث بن حلزة بن مكروه بن يزيد اليشكري الوائلي (ت نحو ٥٠ ق هـ): شاعر جاهلي من أهل بادية العراق. وهو أحد أصحاب المعلقات، كان أبرص فخورًا، ارتجل معلقته بين يدي عمرو بن هند الملك بالحيرة ومطلعها: =