وخطب المأمون إليه ابنته بوران، واسمها خديجة فقال: يا أمير المؤمنين؟ إني وإن كنت عبدك، وكانت أمتك بوران، فإنَّ الدهاقين لا يزوجون بناتهم إلا في منازلهم، فإن رأى أمير المؤمنين، أن يكمل تشريفي قصد منزله والذي ملكنيه، فعقد أمراسه فيه، ودخل بها فأجابه إلى ذلك، وعمل عليه، وقصد فم الصلح في شهر رمضان سنة عشر ومائتين في زورق ركبه من قصره حتى أرسى على باب الحسن بفم الصلح.
وكان قد قدم العباس بن المأمون على الظهر، ومعه العسكر والنقل، فتلقاه الحسن، فأومأ الحسن لينزل، وحلف كل واحد منهما على صاحبه، واعتنقا، وهما على دوابهما.
ووافي المأمون فأكل هو والعباس بن المأمون، ودينار بن عبد الله قائمًا على رؤوسهم حتى فرغوا من طعامهم.
ثم دعا المأمون بشراب فأتي بجام من ذهب فيه شراب، فشرب، ثم عقد العقد، ونثر الحسن في ذلك اليوم كل شيء له يجري على ملكه من الكراع، والرقيق، والبزاة، والكسي، والطيب، والضياع والعقارات والجواهر، والدنانير، والدراهم، وكان ذلك مثبتًا كله في رقاع فيها ذكر هذه الأصناف، وجعلت في أكر عنبر ثم نثرت، وكان كل من التقط شيئًا من تلك الرقاع بصنف صار إلى خازن ذلك الصنف فقبض منه.
=الأمم ٦/ ٤١٨ - ٤٤٥، ٤٥٦، ٤٥٩، والفرج بعد الشدة للتنوخي ١/ ١٦٨ و ٢/ ٦٠، ١٢٠، ١٢٢، ١٢٥، ١٦٨، ٢٢٧، ٣٤٧، ٣٤٨ و ٣/ ٥٣، ٥٥، ٢١٨، ٢٥٣، ٣٢٩، ٣٢، ٤/٣٢، ٦١، ١١٣ - ١١٥، ٣٤٢، ٥/ ٨٨، وتاريخ حلب للعظيمي ١٣٦، ٢٣٩، ٢٤٠، ٢٤٢، ٢٥٦، ونصوص ضائعة من الوزراء والكتاب ٢٤، ٣٣، ٥٤، ٥٥، ٦١، ٦٢، والجامع الكبير لابن الأثير ١٤٢، وبدائع البدائة لابن ظافر ١٢٤، والفخري لابن طباطبا ٢١٨، ٢٢٠ - ٢٢٥، ونشوار المحاضرة ٦/ ٥٨، وتاريخ بغداد ٧/ ٣١٩ - ٣٢٣، ومعجم ما استعجم للبكري ٤٩٠، وأمالي القالي ١/ ٢٤٩ و ٢/ ١٢٨، وخلاصة الذهب المسبوك ١٨١، ١٨٨، ١٩٤، ١٩٧، ١٩٩، ٢٠٠، ٢٠٧، ومختصر التاريخ لابن الكازروني ١٣٧، ١٦٤، ١٦٥، ونزهة الظرفاء ٢٩، والوزراء والكتاب ٣٠٧، ورسوم دار الخلافة ٥٧، ونكت الوزراء للجاجرني ٣٨ ب، والأغاني ١٩/ ٧٤، ٧٩، ٨١، ٨٦، ٨٨، ٩١، ٢٠/ ٥٤، ١٥٦، والروض المعطار ٢١٤، ٣٥٨، ٣٥٩، ووفيات الأعيان ٢/ ١٢٠ - ١٢٣ - رقم ١٧٧، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ٢١٧، ودول الإسلام ١/ ١٤٤، ومرآة الجنان ٢/ ١١٦ - ١١٧، والوافي بالوفيات ١٢/ ٤٠٣٧ رقم ٣٣، وسير أعلام النبلاء ١١/ ١٧١ - ١٧٢ رقم ٧٣، والمختصر في أخبار البشر ٢/٣٨، واللباب ١/ ٤٤٥، والعبر ١/ ٤٢٣، والنجوم الزاهرة ٢/ ٢٧٢، وشذرات الذهب ٢/ ٨٦، وأعيان الشيعة ٢١/ ٤٤٥، والأعلام ٢/ ١٩٢، وتاريخ الإسلام (السنوات ٢٣١ - ٢٤٠ هـ) ص ١٣١ رقم ٩٩.