حضر، ويصفهم ويثني عليهم عنان الثناء من يعرفهم، ومن لا يعرفهم:[من الكامل]
كَفَلَ الثناء لهم برد حياتهم … لما انقضوا فكأنهم ما ماتوا
* * *
وأما بقايا وزراء الشرق فمنهم:
[١٦] الربيع بن العباس (١)
ولم يكن له رتبة وزارة ولا كتابة، وإنما كان حاجبًا، وذكرناه في الوزراء، لمؤازرته للخلفاء، ومشاركته في كثير من الأمور .. وكان من الشيعة العباسية، وأخباره معروفة، وقد تخلل في تضاعيف هذا التصنيف ما هو حلية جيدة، وعليه صفات مجيدة.
ومنهم:
(١) الربيع بن يونس بن محمد بن أبي فروة كيسان من موالي بني العباس، أبو الفضل: وزير، من العقلاء الموصوفين بالحزم. ولد سنة ١١١ هـ/ ٧٣٠ م، اتخذه المنصور العباسي حاجبًا ثم استوزره. وكان مهيبًا، محسنًا إدارة الشؤون. عاش إلى خلافة المهدي (العباسي) وحظي عنده، ثم صرفه الهادي عن الوزارة وأقره على دواوين الأزمة، فلم يزل عليها إلى أن توفي سنة ١٦٩ هـ/ ٧٨٦ م. وإليه تنسب قطيعة الربيع ببغداد وهي محلة كبيرة أقطعه إياها المنصور. ترجمته في: تاريخ خليفة ٤٦٣، وتاريخ اليعقوبي ٢/ ٣٨٤ و ٣٨٩ و ٣٩٢ و ٣٩٤ و ٤٠١، وأنساب الأشراف ٣/ ١٩٨ و ٢٠٧ و ٢١٠ - ٢١٥ و ٢٣٦ و ٢٤٣ و ٢٤٤ و ٢٥٩ و ٢٦١ - ٢٦٣ - ٢٦٦ و ٣٣٧ و ٣٣٩، والوزراء والكتاب للجهشياري ١٢٥ - ١٤٠ (ضمن أخبار أيام المنصور)، وتاريخ الطبري ٦/ ١٨٣ و ٧/ ٥٠٦ و ٥٢٤ و ٥٢٦ و ٥٤٢ و ٥٦٤ و ٦٠٠ و ٦٢٠ و ٦٢٥ و ٦٢٥ و ٦٥٣ و ٦٥٤ و ٨/ ١٣ و ٣٥ و ٥٢ و ٥٦ و ٥٩ و ٦٠ و ٣٤ و ٦٥ و ٧٣ و ٧٤ و ٧٩ و ٨٥ و ٩٠ و ٩٧ و ١١١ - ١١٤ و ١٣٧ و ١٣٩ و ١٤٥ و ١٤٦ و ١٥١ و ١٥٢ و ١٦٥ و ١٧٧ و ١٨٧ - ١٨٩ و ٢٠٩ و ٢٢٨، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) ٢٣٧٤ و ٢٤٠٧ و ٢٤١٢ و ٢٤١٧ و ٢٤١٨ و ٢٤٣٤ و ٢٤٣٥ و ٢٤٦٥ و ٢٤٧٣، والأغاني ١٩/ ٢١٩، و ٢٢/ ٢٤٦، ٢٤٧، ومقاتل الطالبيين ٢١٥ و ٢٢١ و ٢٦٤ و ٣٤٧ و ٣٥٠ و ٣٩٣ و ٤١٨ ٤٢٠ و ٥٨٧، ونشوار المحاضرة ٦/ ١٢٥ - ١٢٧ و ٨/ ١٣٨، والمستجاد ١٤٩ - ١٥٠، والفرج بعد الشدة ١/ ٣٠٧ و ٣١٣ و ٣١٨ و ٣١٩ و ٣٢٧ و ٣٧٦ و ٢/ ٢٩٦ و ٣٣٦ و ٣٣٧ و ٣٤٤ و ٣٥٩ و ٣/ ٢٦٠ و ٣٢٦ و ٣٢٨ و ٤/ ٥٤ و ٥٩٥٧ و ٨٧ و ٨٨، والعيون والحدائق ٣/ ٢٦٧ و ٢٦٨ و ٣٧٣ - ٣٧٥ و ٢٨٣ و ٢٨٩، وثمار القلوب ٢٧ و ١٩٤ و ٣١٧، وأمالي المرتضى ١/ ١٦٩ و ١٧٠ و ١٧٤ و ٢٢٥ و ٢٢٦، وربيع الأبرار ١٨٨ و ٢٥٢ و ٢٧٧، وتحفة الوزراء ٩٦ و ١١٨، والعقد الفريد ١/ ١٩٣، والمحاسن والمساوئ ١٤٦ و ١٥٩، وتاريخ بغداد ٨/ ٤١٤ رقم =