سَعَى النَّاسُ في إصلاح ما بين هاشم … فأعياهم الرتْقُ الذي رَتَقَ الفضل
كأنَّ بني العباس في ذاتِ بينهم … وآل عليّ لم يكن بينهم ذَحْلُ
[١٤] الفضل بن يحيى (٢)
وكان هو الجواد السمح، الملآن الجواد بالمنح، يتستر الغيث منه خجلًا بغمامه، ويتطاول النجد ليعد من فيض أنعامه، مع فرط تيه وتكبر على ما يأتيه.
= الأعيان ٢/ ٨٩ بعد قوله إن جده أبا حفصة كان مولى لمروان بن الحكم وأعتقه يوم الدار لأنه أبلى يومئذ فجعل عتقه جزاءه: وقيل: إن أبا حفصة كان يهوديًا طبيبًا أسلم على يد عثمان بن عفان أو على يد مروان، وجزم Huart بأن ابن أبي حفصة «كان ابنًا ليهودي من خراسان» وهي رواية ضعيفة قد تكون مما لفقه عليه من كان يهجوهم. أضف إلى هذا قول ابن خلكان: ويحيى ابن أبي حفصة، كنيته أبو جميل، وأمه حيا بنت ميمون، يقال: إنها من ولد النابغة الجعدي وأن الشعر أتى إلى أبي حفصة بذلك السبب الأعلام ٧/ ٢٠٨، معجم الشعراء للجبوري ٥/ ٣٧٠. (١) تاريخ الطبري ٦/ ٤٥١ ط الاستقامة، شعره ٢٧٧ رقم ٧٩. (٢) الفضل بن يحيى بن خالد البرمكي: وزير الرشيد العباسي، وأخوه في الرضاع. كان من أجود الناس. ولد سنة ١٤٧ هـ/ ٧٦٥ م. استوزره الرشيد مدة قصيرة، ثم ولاه خراسان سنة ١٧٨ هـ فحسنت سيرته، وأقام إلى أن فتك الرشيد بالبرامكة (سنة ١٨٧ هـ) وكان الفضل عنده ببغداد، فقبض عليه وعلى أبيه يحيى، وأخذهما معه إلى الرقة فسجنهما وأجرى عليهما الرزق، واستصفى أموالهما وأموال البرامكة كافة. وتوفي الفضل في سجنة بالرقة سنة ١٩٣ هـ/ ٨٠٨ م. قال ابن الأثير: كان الفضل من محاسن الدنيا لم ير في العالم مثله. ترجمته في: التاريخ لابن معين ٢/ ٤٧٥ - ٤٧٦، وتاريخ خليفة ٤٥٥ و ٤٦٢ و ٤٦٣، وتاريخ اليعقوبي ٢/ ٤٠٧ و ٤٢٦ و ٤٢٩، والمعرفة والتاريخ ١/ ١٦٨ - ١٦٩، وعيون الأخبار ١/ ٢٥ و ٢/ ٢٩ و ٣/ ٢١٠، والمعارف ٣٨١ ٣٨٢، والشعر والشعراء ٢/ ٧١٨، والأغاني ١٨/ ٢١٩ و ٢٣٧ و ٣٣٨٣٣٦ و ١٩/ ٥٩ و ٦٠ و ٢١٦ و ٢٧٨ و ٢٧٩ و ٢٨٢ و ٢٨٣ و ٢٩١ و ٢٩٢ و ٢٠/ ٥١ و ٥٢ و ١٤٠ و ٢٤٠ - ٣٤٣ و ٢١/ ٦٠ و ٣١ و ٢٢/ ٢٥٣ و ١١/ ٢٣ - ١٤ و ١٩ و ٢٠ و ١٥٤ و ١٥٥ و ١٦٠ =