للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

أترى مناما ما بعينى أبصر … القدس يفتح والنصارى تكسر

وقمامة قمت من الرجس الذى

بزواله وزوالها يتطهر … ومليكهم فى القيد مصفود ولم

وعد الرسول فسبحوا واستغفروا

يا يوسف الصديق أنت لفتحها … فاروقها عمر الإمام الأطهر

ومن الغرائب أن ابن برجان ذكر فى التفسير ﴿الم غلبت الروم﴾ أن بيت المقدس يبقى فى يد الروم إلى سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة ثم يغلبون ويفتح ويصير دار إسلام إلى آخر الأبد أخذا من حساب الآية فكان كذلك وقال ابن برجان قبل ذلك بدهر فإن وفاته سنة ست وثلاثين وخمسمائة وفى سنة تسع وثمانين مات السلطان صلاح الدين فوصل إلى بغداد الرسول وفى صحبته لأمة الحرب التى لصلاح الدين وفرسه ودينار واحد وستة وثلاثون درهما لم يخلف من المال سواها واستقرت مصر لابنه عماد الدين عثمان الملك العزيز ودمشق لابنه الملك الأفضل نور الدين على وحلب لابنه الملك الظاهر غياث الدين غازى وفى سنة تسعين مات السلطان طغرلبك شاه بن أرسلان بن طغربلك بن محمد بن ملك شاه وهو آخر ملوك السلجوقية قال الذهبى وكان عددهم نيفا وعشرين ملكا أولهم طغرلبك الذى أعاد القائم إلى بغداد ومدة دولتهم مائة وستون سنة وفى سنة خمسمائة واثنتين وتسعين هبت ريح سوداء بمكة عمت الدنيا ووقع على الناس رمل أحمر ووقع من الركن اليمانى قطعة

وفيها عسكر خوارزم شاه فعدا جيحون في خمسين ألفا وبعث إلى الخليفة يطلب السلطنة وإعادة دار السلطنة إلى ما كانت وأن يجئ إلى بغداد

<<  <   >  >>