للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ممن لثم … وملتزم

فيه هضم … إذا يضم

داوى الألم … ثم انصرم

فلم أنم … شوقاً وهم

اللوم ذم … كم ثم كم

لوم الأصم؟ … أحمد لم

كل الثلم … مما أنهدم

هو العلم … والمعتصم

خير النسم … خالا وعم

حوى الهمم … وما احتلم

طود أشم … سمح الشيم

جلا الظلم … كالبدر تم

رعى الذمم … حمى الحرم

فلم يؤم … خص وعم

بما قسم … له النعم

مع النقم … والخير جم

إذا ابتسم … والماء دم

إذا انتقم

اعتل المعتضد في ربيع الآخر سنة تسع وثمانين علة صعبة وكان مزاجه تغير من كثرة إفراطه في الجماع ثم تماسك فقال ابن المعتز:

طار قلبي بجناح الوجيب … جزعاً من حادثات الخطوب

وحذاراً أن يشاك بسوء … أسد الملك وسيف الحروب

<<  <   >  >>