للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

"وأعطيت الشفاعة، وإنَّه ليس من نبي إلَّا قد سأل شفاعته، وإني أخرت شفاعتي، جعلتها لمن مات من أمتي لا يشرك بالله شيئاً".

وفيه - أيضاً - من حديث ابن عباس، عن النبي ، قال: "لم يكن نبي إلَّا له دعوة ينجزها في الدنيا، وإنِّي اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، وأنا سيد ولد ادم ولا فخر، وأول من تنشق عنه الأرض ولا فخر، وبيدي لواء الحمد وآدم ومن دونه تحت لوائي".

وخرج الترمذي وابن ماجه من حديث أبي سعد، عن النبي ، قال: "أنا سيد ولد آدم ولا فخر، وأنا أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة، وأنا أول شافع وأول مشفع ولا فخر، ولواء الحمد بيدي ولا فخر".

وفي الصحيحين عن أبي هُريرةَ، عن النبي قَالَ: "لكل نبي دعوة يدعو بها، فأريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة".

وفي صحيح مسلم عن جابر، عن النَّبيّ ، قَالَ: "لكل نبي دعوة قد دعا بها أمته، وخبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة".

وفيه - أيضاً - نحوه من حديث أنس، عن النَّبيِّ .

وفي حديث عبد الرحمن بن أبي عقيل: سمع النبي يقول: "إنَّ الله لم يبعث نبياً إلَّا أعطاه دعوة، فمنهم من اتخذها دنياً فأعطاها، ومنهم من دعا بها على قومه إذ عصوه فهلكوا، وإنَّ الله أعطاني دعوة، فاختبأتها عند ربي شفاعة لأمتي يوم القيامة".

خرجه البزار وغيره.

<<  <  ج: ص:  >  >>