للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الشعر (١) وهذا يعد ترجيحًا منه لضبطه الأول، بفتح الحاء، وعندما نرجع إلى قريني العراقي وهما: البلقيني وابن الملقن، نجدهما لا يعلقان على هذه الكلمة الاصطلاحية بشيء (٢).

أما من بعده فقد تبعوه على ما قرره فيها لغة واصطلاحا، سواء في شرحهم لألفيته أو في غيرها (٣).

ومن ذلك أيضًا أنه قال في الألفية:

ماتستفيد عاليًا ونازلًا … لكثرة الشيوخ صيتًا عاطِلاً

ومن يقل إذا كتبت قمشَن ثم إذا رويته ففتِشَن

فليس من ذا … ... … (٤).

وقال في الشرح: «ولتكن همة الطالب تحصيل الفائدة، سواء وقعت له بعلو أو ينزل، ولا يأنف أن يكتب عمن هو دونه ما يستفيده … ، وليحذر الطالب أن تكون همته بكثرة الشيوخ لمجرد اسم الكثرة وصيتها» ثم قال: «قال ابن الصلاح: وليس من ذلك قول أبي حاتم الرازي: إذا كتبت فقمش، وإذا حدثت ففتش» وأوضح اللفظ بقوله: «والتقميش، والقمش أيضًا، جمع الشيء من ها هنا وها هنا» ثم قال: «ولم يبين ابن الصلاح ما المراد بذلك؟،


(١) «فتح المغيث» للعراقي ج ٣/٢٩ - ٣٠.
(٢) «المقنع» لابن الملقن/ ٧٨ و «محاسن الاصطلاح» للبلقيني/ ٦٦ وما بعدها.
(٣) انظر «فتح المغيث» للسخاوي ج ٢/ ١٧٢ و «قطر الدرر» للسيوطي/ ٢٥ أ، وكذا و «تدريب الراوي» له/ ٢٩٦ و «النكت الوفية» للبلقاعي/ ٢٨٨ ب.
(٤) «الألفية» / ٢١١.

<<  <  ج: ص:  >  >>