[واختصاره](١)؛ هو أنه رويت عن النبي ﷺ أربعة أحاديث:
أحدها: هذا هو كما ذكرناه، عن أوس بن أبي أوس (٢).
٣٤١ - والثاني (٣): «مَنْ غَسَّل واغتسل، وبكر وابتكر»، يرويه أبو الأشعث، عن أوس بن أبي أوس (٤).
٣٤٢ - والثالث (٥): «تحزيب القرآن»، يرويه عثمان بن عبد الله بن أوس، عن جده أوس بن حذيفة (٦).
= أبي سلمة الثقفي، صحابي. وقيل: إن أوس بن حذيفة هذا صحابي آخر، وهو والد عمرو بن أوس. ينظر: الاستيعاب (١/ ١١٩ - ١٢٠) ترجمة رقم: (١١٢، ١١٣)، والإصابة (١/ ٢٩٧) ترجمة رقم: (٣٢٧)، وتهذيب الكمال (٣/ ٣٨٧ - ٣٨٨) ترجمة رقم: (٥٧٥، ٥٧٦). (١) في النسخة الخطية: «واختاره»، وهو تصحيف ظاهر، تصويبه من بيان الوهم والإيهام (٤/ ١٢١). (٢) تقدم تخريجه قريبًا. (٣) بيان الوهم والإيهام (٤/ ١٢١ - ١٢٢) الحديث رقم: (١٥٦٦)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٩٧). (٤) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الطهارة، باب في الغسل يوم الجمعة (١/ ٩٥) الحديث رقم: (٣٤٥)، والترمذي في سننه، كتاب الجمعة، باب ما جاء في فضل غُسل يوم الجمعة (٢/ ٣٦٧ - ٣٦٨) الحديث رقم: (٤٩٦)، والنسائي في السنن الصغرى، كتاب الجمعة، باب فضل الغسل (٣/ ٩٥) الحديث رقم: (١٣٨١)، وفي سننه الكبرى، كتاب الجمعة، باب فضل الغسل (٢/ ٢٦٨) الحديث رقم: (١٦٩٧)، والإمام أحمد في مسنده (٢٦/ ٩٣ - ٩٤) الحديث رقم: (١٦١٧٣، ١٦١٧٤)، وصححه ابن خزيمة في صحيحه، كتاب الجمعة، باب ذكر فضيلة الغسل يوم الجمعة إذا ابتكر المغتسل إلى الجمعة فدنا، وأنصت ولم يلغ (٣/ ١٢٨) الحديث رقم: (١٧٥٨)، وابن حبان في صحيحه، كتاب الصلاة، باب صلاة الجمعة (٧/ ١٩ - ٢٠) الحديث رقم: (٢٧٨١)، والحاكم في المستدرك، كتاب الجمعة (١/ ٤١٧ - ٤١٨) الحديث رقم: (١٠٤٠، ١٠٤١، ١٠٤٢)، من طريق أبي الأشعث الصنعاني، عن أوس بن أوس الثقفي، عن النبي ﷺ: «مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَغَسَّلَ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ، وَدَنَا وَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا أَجْرُ سَنَةٍ صِيَامُهَا وَقِيَامُهَا». قال الترمذي: «حديث أوس بن أوس حديث حسن، وأبو الأشعث الصنعاني اسمه شراحيل بن آدة». وقال الحاكم بعد أن أخرجه من غير وجه عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أوس بن أوس الثقفي: «صح هذا الحديث بهذه الأسانيد على شرط الشيخين ولم يخرجاه». (٥) بيان الوهم والإيهام (٤/ ١٢٣) الحديث رقم: (١٥٦٧). (٦) أخرجه أبو داود في سننه كتاب الصلاة باب تحزيب القرآن (٢/ ٥٥ - ٥٦) الحديث رقم: =