٢٨٤ - وذكر (١) من طريق الدارقطني (٢)، عن عثمان:«أنه توضأ ثلاثا ثلاثا … » الحديث.
ثم أتبعه أن قال (٣): هذا يرويه البيلماني (٤)، عن عثمان، لم يزد على هذا.
(١) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٩١) الحديث رقم: (٧٨١)، وهو في الأحكام الوسطى (١/ ١٦٧). (٢) سنن الدارقطني، كتاب الطهارة، باب تثليث المسح (١/ ١٦٠) الحديث رقم: (٣٠٥)، من طريق صالح بن عبد الجبار، قال: حدثنا ابن البيلماني، عن أبيه، عن عثمان بن عفان: «أنه توضأ بالمقاعد، والمقاعد بالمدينة حيث يصلى على الجنائز عند المسجد، فغسل كفيه ثلاثا ثلاثا، واستنثر ثلاثا ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا … ». الحديث. وأخرجه الطبراني في الدعاء (ص ١٤٠) الحديث رقم: (٣٨٧)، وأبو يعلى في مسنده، كما ذكره الهيثمي في المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي (١/ ٨٦) الحديث رقم: (١٣٩)، والحافظ ابن حجر في المطالب ا لعالية (٢/ ٢٧٩) الحديث رقم: (٨٧)، من طريق محمد بن الحارث الحارثي، حدثني محمد بن عبد الرحمن البيلماني به. وإسناده ضعيف جدا، لأجل محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني وأبيه: فالأول: محمد بن عبد الرحمن ابن البيلماني الكوفي النحوي، قال عنه ابن معين: «ليس بشيء»، وقال أبو حاتم والبخاري والنسائي والساجي: «منكر الحديث»، وقال ابن حبان: حدث عن أبيه بنسخة شبيها بمئتي حديث كلها موضوعة؛ لا يجوز الاحتجاج به، ولا ذكره إلا على وجه التعجب. ينظر: تهذيب الكمال (٢٥/ ٥٩٥) ترجمة رقم: (٥٣٩٢)، وميزان الاعتدال (٣/ ٦١٧) ترجمة رقم (٧٨٢٧)، وقال الحافظ في التقريب (ص ٤٩٢) ترجمة رقم: (٦٠٦٧): «ضعيف، وقد اتهمه ابن عدي وابن حبان». والثاني: أبوه عبد الرحمن ابن البيلماني المدني، مولى عمر بن الخطاب، قال الدارقطني: «ضعيف، لا تقوم به حجة»، وقال الأزدي: «منكر الحديث، يروي عن ابن عمر بواطيل». ينظر: تهذيب التهذيب (٦/ ١٥٠)، وقال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب (ص ٣٣٧) ترجمة رقم: (٣٨١٩): «ضعيف». وفيه أيضا صالح بن عبد الجبار الراوي عن محمد بن عبد الرحمن ابن البيلماني، لا يعرف، ولا يؤثر توثيقه عن أحد. ينظر: الجرح والتعديل (٧/ ٣١١) ترجمة رقم: (١٦٩٤)، وتهذيب الكمال (٢٥/ ٥٩٥) ترجمة رقم: (٥٣٩٢)، وميزان الاعتدال (٢/ ٢٩٢) ترجمة صالح بن عبد الجبار، ترجمة رقم: (٣٨٠٩)، وسيذكر الحافظ ابن القطان قريبا بعد الحديث رقم: (٢٨٩) صالحا هذا، وقال فيه: مجهول الحال. وقد تابعه عليه محمد بن الحارث بن زياد الحارثي، ومتابعته لا تنفع بمرة، فالحارثي هذا قال فيه ابن معين: ليس بشيء. وترك حديثه أبو زرعة. وقال الفلاس: روى أحاديث منكرة، وهو متروك الحديث. ينظر: تهذيب الكمال (٢٥/ ٢٩) ترجمة رقم: (٥١٣٠). (٣) عبد الحق في الأحكام الوسطى (١/ ١٦٧). (٤) كذا في النسخة الخطية: (يرويه البيلماني)، ومثله في مطبوع بيان الوهم والإيهام (٣/ ٩١)، =