وغيرهم، عن النبي ﷺ(١)، والصَّحيح الإباحة للنساء. ذكر ذلك النسائي وأبو داود.
يعني: أن الأحاديث عن هؤلاء الصحابة بالمنع، ذكرها النسائي وأبو داود، وضعفها (٢) بقوله: والصحيح الإباحة. والله أعلم.
٢٧٦ - وذكر (٣) من طريق الترمذي (٤)، عن عمر، قال رسول الله ﷺ: «من
= ابن حبان كما ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال (٤/ ٧٨) ترجمة رقم: (٨٣٦٩). والحديث بتمامه ذكره الحافظ ابن القطان بتمامه في بيان الوهم والإيهام (٣/ ٥٨٩ - ٥٩٠) برقم: (١٣٨٩)، ثم قال: «علته هِيَ أَنْ محمود بن عَمْرو هَذَا مَجْهُول الحال وإِن كان قد روى عنه جماعة». (١) من ذلك: حديث معاوية بن أبي سفيان ﵄، سيأتي بتمامه مع تخريجه والكلام عليه برقم: (٢٣٣٩) (٢) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ١٨٥). (٣) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٣٨١ - ٣٨٢) الحديث رقم: (٣٨٢)، وهو في الأحكام الوسطى (١/ ١٨٧) (٤) أخرجه الترمذي في سننه، كتاب الطهارة، باب ما يُقال بعد الوضوء (١/ ٧٧ - ٧٩) الحديث رقم: (٥٥)، من طريق زيد بن حباب، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد الدمشقي، عن أبي إدريس الخولاني وأبي عثمان، عن عمر بن الخطاب ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «من توضأ فأحسَنَ الوضوء، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله، اللَّهُمَّ اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين، فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء»، ثم قال: وفي الباب عن أنس، وعقبة بن عامر، حديث عمر قد خُولف زيد بن حباب في هذا الحديث، وروى عبد الله بن صالح وغيره، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس، عن عقبة بن عامر، عن عمر، عن ربيعة، عن أبي عثمان، عن جبير بن نفير، عن عمر. وهذا حديث في إسناده اضطراب ولا يصح عن النبي ﷺ في هذا الباب كبير شيء. قال محمد وأبو إدريس لم يسمع من عمر شيئًا». والحديث خرجه مسلم في صحيحه، كتاب الطهارة، باب الذكر المستحب عقب الوضوء (١/ ٢٠٩ - ٢١٠) الحديث رقم: (٢٣٤) (١٧)، حدثني محمد بن حاتم بن ميمون، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا معاوية بن صالح، عن ربيعة - يعني: ابن زيد ـ، عن أبي إدريس الخولاني، عن عقبة بن عامر. (ح) وحدثني وأبو عثمان، عن جبير بن نفير بن مالك الحضري، عن عقبة بن عامر الجهني، قالَ: كَانَتْ عَلَيْنَا رِعَايَةُ الإِبِلِ، فَجَاءَتْ نَوْبَتِي، فَرَوَّحْتُهَا بِعَشِي، فَأَدْرَكْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَائِمًا يُحَدِّثُ النَّاسَ، فَأَدْرَكْتُ مِنْ قَوْلِهِ: «مَا مِنْ مُسْلِم يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، مُقْبِلْ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ، إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ» قَالَ فَقُلْتُ: مَا أَجْوَدَ هَذِهِ، فَإِذَا قَائِلٌ بَيْنَ يَدَيَّ يَقُولُ: الَّتِي قَبْلَهَا أَجْوَدُ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا =