عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قوله ﵇ له:«يغسل ذكره، ويتوضأ وضوءه للصلاة»، ذكره أبو عمر (١).
هكذا، عزاه (٢) إلى أبي عمر، وهو في كتاب البزار من حديث ابن عمر، من ثلاثة طرق:
أحدها: من رواية معمر عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب أنه سأل رسول الله ﷺ: أينام أحدنا وهو جنب؟ فقال:«نعم إذا توضأ وضوءه للصلاة»(٣).
قال: حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، فذكره (٤)، قال: وهو أحسن ما يروى عن عمر من الطرق (٥).
والثاني والثالث: من رواية وهيب (٦)، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر،
= فقال له رسول الله ﷺ: «توضأ واغسل ذكرك، ثم نم»، أخرجه البخاري، كتاب الغسل، باب الجنب يتوضأ ثم ينام (٦٥/ ١ - ٦٦) الحديث رقم: (٢٩٠)، ومسلم، كتاب الحيض، باب جواز نوم الجنب واستحباب الوضوء له، وغسل الفرج إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام أو يجامع (١/ ٢٤٩) الحديث رقم: (٣٠٦)، من طريق مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر به. (١) يعني ابن عبد البر، وهو في التمهيد (١٧/ ٣٥). والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (١/ ٣٧١) الحديث رقم: (٢٦٣)، من طريق سفيان الثوري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن عمر أنه أتى النبي ﷺ فقال: إنه تصيبني الجنابة؟ «فأمره أن يغسل ذكره، ويتوضأ وضوءه للصلاة». وأخرجه البخاري، كتاب الغسل، باب الجنب يتوضأ ثم ينام (١/ ٦٥ - ٦٦) الحديث رقم: (٢٩٠)، ومسلم، كتاب الحيض، باب جواز نوم الجنب واستحباب الوضوء له وغسل الفرج إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام أو يجامع (١/ ٢٤٩) الحديث رقم: (٣٠٦) (٢٥)، من طريق مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر ﵄، قال: ذكر عمر بن الخطاب لرسول الله ﷺ أنه تصيبه جنابة من الليل، فقال له رسول الله ﷺ: «توضأ واغسل ذكرك، ثم نم». (٢) عبد الحق في الأحكام الوسطى (١/ ١٩٢ - ١٩٣). (٣) مسند البزار (١/ ٢٢١) الحديث رقم: (١٠٧)، وقال: «وهذا الحديث قد روي عن ابن عمر من غير وجه، وهذا الإسناد من أحسن ما يروى عن عمر من الطريق». (٤) مسند البزار (١/ ٢٢٢) الحديث رقم: (١٠٨). (٥) في المطبوع من مسند البزار أن كلامه هذا قد ورد بإثر الحديث السالف قبله، وقد أشرت إليه. (٦) هو: ابن خالد الباهلي، وشيخه أيوب في هذا الإسناد: هو ابن أبي تميمة السختياني. ينظر: =