للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ومحمدُ بنُ مَخْلَدٍ الرُّعينيُّ، لم تثبت عدالته، وهو حمصي يكنى أبا [أسلم] (١). سئل عنه أبو حاتم، فقال: لم أر في حديثه منكرًا (٢).

١٨٤٥ - وذكر (٣) من طريق أبي داود (٤)، في قصة سالم مولى أبي حذيفة، في رَضَاعِ الكبير: «أن سهلةَ أرضعتْهُ خمس رضعات».


= ياء مثناة من تحت، ثم غين معجمة، ثم نون، وسيأتي، ثم ذكره (٨/ ٥٤٣) برقم: (٨٦٦٩)، فقال: «يغنم بن سالم بن قنبر مولى علي ، عن أنس، أتى بعجائب وبقي إلى زمان مالك» ثم ذكر تضعيف وتوهين الأئمة له.
ويغنم بن سالم هذا، قد أفرد ابن عدي في الكامل (٩/ ١٧٨) ترجمة له برقم: (٢١٨٣)، وذكر تضعيف بعض الأئمة له، وساق له بعض الروايات، ثم قال: «وأحاديث يغنم عامتها غير محفوظة … ».
(١) في النسخة الخطية: (مسلم)، وهو تصحيف، تصويبه من بيان الوهم والإيهام (٣/ ٦٤).
(٢) الجرح والتعديل (٨/ ٩٢ - ٩٣) ترجمة رقم: (٣٩٧).
(٣) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٤٦٢) الحديث رقم: (٢٠٣٠)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ١٨٢ - ١٨٣).
(٤) سنن أبي داود، كتاب النكاح، باب فيمن حرّم به (يعني: رضاع الكبير) (٢/ ٢٢٣) الحديث رقم: (٢٠٦١)، من طريق عنبسة، قال: حدثني يونس (هو ابن يزيد الأيلي)، عن ابن شهاب الزهري، حدثني عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبيّ وأم سلمة، أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، كَانَ تَبَنَّى سَالِمًا وَأَنْكَحَهُ ابْنَةَ أَخِيهِ هِنْدَ بِنْتَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَهُوَ مَوْلًى لِامْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، كَمَا تَبَنَّى رَسُولُ اللهِ زَيْدًا، وَكَانَ مَنْ تَبَنَّى رَجُلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ دَعَاهُ النَّاسُ إِلَيْهِ، وَوُرِّثَ مِيرَاثَهُ، حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ فِي ذَلِكَ: ﴿ادْعُوهُمْ لا بَابِهِمْ﴾ إلى قوله: ﴿فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ﴾ [الأحزاب: ٥]، فَرُدُّوا إِلَى آبَائِهِمْ، فَمَنْ لَمْ يُعْلَمْ لَهُ أَبٌ كَانَ مَوْلًى وَأَخًا فِي الدِّينِ، فَجَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيِّ، ثُمَّ الْعَامِرِيِّ، وَهِيَ امْرَأَةُ أَبِي حُذَيْفَةَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا كُنَّا نَرَى سَالِمًا وَلَدًا، وَكَانَ يَأْوِي مَعِي وَمَعَ أَبِي حُذَيْفَةَ، فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ، وَيَرَانِي فُضْلًا، وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ فيهم مَا قَدْ عَلِمْتَ، فَكَيْفَ تَرَى فِيهِ؟ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ : «أَرْضِعِيهِ» فَأَرْضَعَتْهُ خَمْسَ رَضَعَاتٍ، فَكَانَ بِمَنْزِلَةِ وَلَدِهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ، … الحديث.
وهو حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، فإنّ عنبسة: وهو ابن خالد بن يزيد الأيلي صدوق حسن الحديث كما في التقريب (ص ٤٣٢) ترجمة رقم: (٥١٩٨).
وقد روى معنى هذا الحديث عُقيل بن خالد، عن ابن شهاب الزهري، أنه قال: أخبرني أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة، أنّ أمه زينب بنت سلمة، أخبرته أن أمها أم سلمة زوج النبيّ كانت تقول: أبى سائر أزواج النبي أن يُدْخِلْنَ عليهن أحدًا بتلك الرضاعة، وقُلْنَ لعائشة: والله ما نرى هذا إلا رخصةً أرخصها رسول الله خاصة، فما هو بداخل =

<<  <  ج: ص:  >  >>