للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٨٠٦ - (١) وفي الفتن، حديث ابن مسعود: «إنّ بينَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنَّا كَقَطْعِ اللَّيْلِ».

ساقه من عند أبي داود (٢).

١٨٠٧ - ولما (٣) ساق في المسح على الخُفَّينِ؛ حديث المغيرة في «المسح على


= عن بنت وابنة ابن وأُختِ، فَقَالَ: لِلْبِنْتِ النِّصْفُ، وَلِلْأُخْتِ النِّصْفُ، وَأُتِ ابْنَ مَسْعُودٍ، فَسَيُتَابِعُنِي، فَسُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ، وَأُخْبِرَ بِقَوْلِ أَبِي مُوسَى فَقَالَ: لَقَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ المُهْتَدِينَ، أَقْضِي فِيهَا بِمَا قَضَى النَّبِيُّ : لِلابْنَةِ النِّصْفُ، وَلِابْنَةِ ابْنِ السُّدُسُ تَكْمِلَةَ الثُّلُثَيْنِ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْأُخْتِ فَأَتَيْنَا أَبَا مُوسَى فَأَخْبَرْنَاهُ بِقَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: لَا تَسْأَلُونِي مَا دَامَ هَذَا الحَبْرُ فِيكُمْ.
وانظر الحديث الآتي برقم: (٢٠٥٣).
(١) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٤٤٥) الحديث رقم: (٢٠١٨)، وهو في الأحكام الوسطى (٣٧٠/ ٤ - ٣٧١).
(٢) سنن أبي داود، كتاب الصيد، باب في النهي عن السعي في الفتنة (١٠٠/ ٤) الحديث رقم: (٤٢٥٩) من طريق محمد بن جحادة، عن عبد الرحمن بن ثروان، عن هزيل، عن أبي موسى الأشعري، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ : «إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنَّا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا، وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، فَكَسِّرُوا قِسِيَّكُمْ، وَقَطَّعُوا أَوْتَارَكُمْ، وَاضْرِبُوا سُيُوفَكُمْ بِالْحِجَارَةِ، فَإِنْ دُخِلَ - يَعْنِي - عَلَى أَحَدٍ مِنْكُمْ، فَلْيَكُنْ كَخَيْرِ ابْنَيْ آدَمَ».
وأخرجه الترمذي في سننه كتاب الفتن (٤/ ٤٩٠) الحديث رقم: (٢٢٠٤)، وابن ماجه في سننه، كتاب الفتن، باب التثبت في الفتنة (٢/ ١٣١٠) الحديث رقم: (٣٩٦١)، والإمام أحمد في مسنده (٣٢/ ٤٣٣) الحديث رقم: (١٩٦٦٣)، من طريق محمد بن جحادة، به.
ورجال إسناده ثقات غير أبي قيس عبد الرحمن بن ثروان، فقد تقدم القول فيه، وأنه حسن الحديث. وقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب، وعبد الرحمن بن ثروان: هو أبو قيس الأودي».
وللحديث شواهد يصح بها، منها: ما أخرجه أبو داود في سننه كتاب الفتن والملاحم، باب في النهي عن السعي في الفتنة (٤/ ١٠١) الحديث رقم: (٤٢٦٢)، من طريق عفان بن مسلم، عن عبد الواحد بن زياد عن عاصم الأحول، عن أبي كبشة، قال: سمعت أبا موسى يقول: قال رسول الله : «إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنَّا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُمْ … » الحديث.
ورجال إسناده ثقات غير أبي كبشة: وهو السدوسي، فقد قال عنه الحافظ في التقريب (ص ٦٦٨) ترجمة رقم: (٨٣٢٠): «مقبول»؛ يعني: عند المتابعة، وقد تُوبع.
(٣) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٤٤٧) الحديث رقم: (٢٠١٩)، وهو في الأحكام الوسطى (١/ ١٧٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>