١٢٣٢ - وذكر (٢) من طريقه أيضا (٣)، عن حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن هارون بن أم هانئ، عن أم هانئ حديث:«وإن كان من غير رمضان، فإن شئت فاقضي، وإن شئت فلا تقضي».
ثم قال (٤): هذا أحسن أسانيد أم هاني، وإن كان لا يحتج به.
كذا قال، وهو كما ذكر، إلا أن العلة لم يبينها، وهي الجهل بحال هارون بن أم هانئ، أو ابن ابنة أم هانئ، فكل ذلك قيل فيه، وهو لا يعرف أصلا (٥).
١٢٣٣ - وذكر (٦) من طريق مسلم (٧)، عن أبي هريرة، حديث «الكفارة في وطئ الزوجة في رمضان». قال (٨): وفي طريق آخر: قال: «فكلوه»(٩).
= التقريب (ص ١٩٣) ترجمة رقم: (١٧١٨): «صدوق سيئ الحفظ، خلط بأخرة». (١) الكامل في ضعفاء الرجال (٣/ ٥٢٨) في ترجمته له برقم: (٦١٩). (٢) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٤٣٤) الحديث رقم: (١١٨٥)، وذكره في (٤/ ٤٩ - ٥٠) الحديث رقم: (١٤٨٦)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٢٢٩ - ٢٣٠). (٣) سلف الحديث بتمامه مع تخريجه والكلام عليه برقم: (٩٠). (٤) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢/ ٢٢٩ - ٢٣٠). (٥) تقدمت ترجمته أثناء تخريج الحديث رقم: (٩٠). (٦) بيان الوهم والإيهام (٢/ ١٢١) الحديث رقم: (٩٣)، وذكره في (٣/ ٤٣٤) الحديث رقم: (١١٨٧)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٢٣٠). (٧) صحيح مسلم، كتاب الصيام، باب تغليظ تحريم الجماع في نهار رمضان على الصائم، ووجوب الكفارة الكبرى فيه وبيانها (٢/ ٧٨١) الحديث رقم: (١١١١)، من طريق الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة ﵁، أنه جاء رجل إلى النبي ﷺ، فقال: هلكت، يا رسول الله، قال: «وما أهلكك؟» قال: وقعت على امرأتي في رمضان، قال: «هل تجد ما تعتق رقبة؟» قال: لا، قال: «فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟» قال: لا، قال: «فهل تجد ما تطعم ستين مسكينا؟» قال: لا، قال: ثم جلس، فأتي النبي ﷺ بعرق فيه تمر، فقال: «تصدق بهذا» قال: أفقر منا؟ فما بين لابتيها أهل بيت أحوج إليه منا، فضحك النبي ﷺ حتى بدت أنيابه، ثم قال: «اذهب فأطعمه أهلك». وأخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصوم، باب إذا جامع في رمضان ولم يكن له شيء، فتصدق عليه، فليكفر (٣/ ٣٢) الحديث رقم: (١٩٣٦) من الزهري، قال: أخبرني حميد بن عبد الرحمن، به. (٨) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢/ ٢٣٠). (٩) هذا جزء من حديث عائشة ﵂، وهو الحديث التالي.