١١٤٥ - وحديث (٣): «إهلاله إذا استقلت به راحلته»(٤).
١١٤٦ - وحديث (٥): ابن عباس في توجيه اختلافهم في «موضع إهلاله ﵇»(٦).
= وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٨/ ٤٤٩) الحديث رقم: (٤٨٣٦)، من طريق محمد بن إسحاق، به. وقد صرح فيه محمد بن إسحاق بالسماع والتحديث عندهما، فانتفت شبهة تدليسه. وصححه ابن خزيمة في صحيحه، كتاب المناسك، باب الرخصة في استظلال المحرم وإن كان نازلا غير سائر ضد قول من كرهه ونهى عنه (٤/ ٢٠١) الحديث رقم: (٢٦٨٦). (١) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٤٢) الحديث رقم: (١٧٥٣)، وذكره في (٤/ ٥٧٩) الحديث رقم: (٢١٢١)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٦). (٢) سيأتي الحديث بتمامه مع تخريجه والكلام عليه برقم: (٢١٥١). (٣) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٤٢) الحديث رقم: (١٧٥٤)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٢٦٩). (٤) أخرجه أبو داود في سننه كتاب المناسك، باب في وقت الإحرام (٢/ ١٥١) الحديث رقم: (١٧٧٥)، من طريق جرير بن حازم، قال: سمعت محمد بن إسحاق يحدث، عن أبي الزناد، عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص، قالت: قال سعد بن أبي وقاص: «كان نبي الله ﷺ إذا أخذ طريق الفرع أهل إذا استقلت به راحلته، وإذا أخذ طريق أحد أهل إذا أشرف على جبل البيداء». وابن إسحاق مدلس، ولم يصرح فيه بالسماع من أبي الزناد - وهو عبد الله بن ذكوان -، وقال الدارقطني كما في أطراف الغرائب والأفراد، لابن القيسراني (١/ ٣٤١) الحديث رقم: (٥١٩): تفرد به محمد بن إسحاق عن أبي الزناد، عنها يعني: عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص. وقال ابن كثير في البداية والنهاية (٧/ ٤٣٩) ط (هجر): «وفيه غرابة ونكارة». وقوله فيه: «طريق الفرع» الفرع، بضم أوله وسكون الراء، ويقال بضمها أيضا: موضع من أعمال المدينة. ينظر: معجم البلدان (٤/ ٢٣٢)، ومعجم ما استعجم (٣/ ١٩٢٠). (٥) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٤٢) الحديث رقم: (١٧٥٤)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٢٦٢). (٦) أخرجه أبو داود في سننه كتاب المناسك، باب في وقت الإحرام (٢/ ١٥٠) الحديث رقم: (١٧٧٠)، من طريق محمد بن إسحاق قال: حدثني خصيف بن عبد الرحمن الجزري، عن سعيد بن جبير، قال: قلت لعبد الله بن عباس: يا أبا العباس، عجبت لاختلاف أصحاب رسول الله ﷺ في إهلال رسول الله ﷺ حين أوجب. فذكره. وفي آخره، قال ابن عباس: «وايم الله، لقد أوجب في مصلاه، وأهل حين استقلت به ناقته، وأهل حين علا على شرف البيداء». قال سعيد: فمن أخذ بقول عبد الله بن عباس أهل في مصلاه إذا فرغ من ركعتيه. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٤/ ١٨٨ - ١٨٩) الحديث رقم: (٢٣٥٨)، والحاكم في المستدرك كتاب المناسك (١/ ٦٢٠) الحديث رقم: (١٦٥٧)، من طريق ابن إسحاق، به. وهذا إسناد ضعيف، محمد بن إسحاق مدلس، لكنه صرح بالتحديث والسماع فيه، إلا أنه=