للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

المعدل (ت ٦٢١ هـ) (١)، له نسخة مخطوطة بمكتبة قليج علي بتركيا، تحت رقم (٢٧٠)، عدد أوراقها ٢١٦، نسخت عام ٦١٦ هـ، ونسخة أخرى بمكتبة محمود هدائي أفندي تحت رقم (١٠٧٢)، في ٢٣٦ ورقة، منسوخ عام ١٠١١ هـ قال في أوله: «أما بعد، فإن أولى ما عني بتأليفه وجمعه وترصفيه ورصعه والتشرف بسماعه ونقله والتشوف إلى معرفة فرعه … ما أدى الناظر له والمصغي إليه والباحث عنه إلى الإشراف على ما خص به سيد ولد آدم، المصطفى من الخلق نبي الهدى الداعي إلى الحق، سر الوجود وأفضل كل مولود، من الأسرار الإلهية والأحوال الظاهرة الجلية والدلالات الواضحة التي هي غير خفية والبشائر الناطقة بها … »، ويقول عن تأليفه للكتاب: «وجعلته تحفة أتحفت بها إخواني المؤمنين، وطرفة أطرفت بها جميع المسلمين يبقى ذكرها على الآباد، ويفوح نشرها مدى الأماد، وتعم بركتها كل بقعة حلت فيها، ويستضيء كل شامل لها بدرر لآليها، وأنا أمل من الله تعالى تحقيق نيتي في إثابتي على ما نحوته من ذلك، وإعانتي على جمعه وبه أستعين وأساله التوفيق والتسديد فيما أنقله، فما التوفيق إلا منه ولا الاستعانة إلا به، وسميت هذا الكتاب لباب المنقول في شرف الرسول، وقسمته ثلاثة أقسام، كل قسم منها مشتمل على عشرة فصول»، ويقول أيضا: «وأوردت في كل فصل من فصول أقسامه الثلاثة ما يحسن إيراده فيه، فما هو من كتاب معروف مشهور باسمه ومصنفه أشرت اليه وحذفت إسناده طلبا للاختصار، وكذلك ما هو من منثور الروايات حذفت إسناده أيضا لئلا يطول الكتاب مما يمل من ليس طلبا لإسناد من بغيته ولا صرف اليه طرفا من همته، ولي على الناظر في كتابي هذا والمستفيد منه أن يدعو لي صلاح الأحوال وحسن العاقبة في المآل، وأن يستر ما يعثر عليه من زلل ويتحققه من خلل، فتتبع عثرات القائلين ليس من شيم المؤمنين وطلب إغنات النافلين ليس من أخلاق الصالحين، لكن يشير إلى ما يثبت عنده صحته ويقيم عذر المخطئ فيه بأنه وقع منه سهوا من غير


(١) سير أعلام النبلاء: (٢٢/ ١٨٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>