• واعتبارا لطبيعة الكتاب المرتب ترتيبا موضوعيا، فإن التميمي يسوق تحت الباب الواحد شواهد ومتابعات يقوي بها الأحاديث بعضها بعضا، فقد تكون لشيخ واحد أو شيوخ متعددين، ولا يكررها، ويذكرها لاعتبارات موضوعية في نفس الباب بألفاظ مختلفة ومن طرق متعددة، أو يقوم بعملية تقطيع الحديث وإيراد طرف منه في باب آخر، فيذكر مثلا الحديث كاملا في باب المعجزات، ويكتفي بإيراد طرف منه في الشمائل، ويظهر ذلك في الأحاديث (٨٠ - ٨١، ١٣٩ - ١٤٠، ١٥٦ - ٢٤١، ١٧٥، ٢٦١، ٣٧٠ - ٣٧١، ٤٠٣ - ٤٠٤، ٤٠٨، ٤١٠، ٤٤٦ - ٤٤٧، ٥١٠ - ٥١١ - ٥١٢، ٥٢١، ٥٢٢، ٤٣٠، ٥٢٤، ٥٢٥ - ٥٢٦، ٥٧٢ - ٥٧٣).
• اختصر المصنف كتابة الأسانيد، لاسيما في أسانيده المكررة عن شيوخه إلى مصدر الرواية، فيقول:«وبه»، «وبإسناده»، ثم يذكر الخبر، وأمثلة ذلك في الأحاديث - (٣٠، ٣١_٤١_٤٦_٥٠_٥٤_٥٩_٦٦_٦٧_٦٨_٦٩_٧٠_١٠٧_١١٨ - ١٢١ - ١٢٤ - ١٤٥ - ١٦٢ - ١٧٠ - ١٧١ - ١٧٢ - ١٧٧ - ١٩٥ - ١٩٦ - ١٩٧ - ١٩٨ - ٢٣١ - ٢٥٦ - ٢٦٨ - ٢٧٢ - ٢٩٠ - ٢٩٣ - ٢٩٤ - ٣٣٢ - ٣٤٩ - ٣٧٥ (٤٤١ - ٤٧٢_٤٧٥_٤٧٦_٥٠٨).
• ونجد المصنف كذلك يعدد الأسانيد وينوع طرقها ولا يعيد المتن أو يكتفي باختصاره، فيقول:«وذكر الحديث»، أو «فذكر مثل حديث»، أو «وساق الحديث»، أو «وساق الحديث بطوله»، أو «فذكر الحديث بطوله»، ويبرز ذلك في الأحاديث (٥٤)(٨٥ - ٨٨_١١٠_٢٦٠_٢٩٠_٤٩١).
ويشير المصنف أيضا إلى اختلاف ألفاظ الروايات وتداخلها، ومعلوم أهمية ذلك في ضبط الخبر، فيقول في الحديث رقم (٤٠): «وفي حديث ابن الأموي، وزهير … »، وفي الحديث رقم (١١١) يقول: «وفي رواية الكلبي … »، وفيه أيضا يقول:«ودخل حديث بعضهم في بعض، وبعض روايتهم يزيد على بعض»، ويقول: وساق الحديث إلا أنه قال كما في الحديث رقم (٨٨)، وقوله في الحديث (١١٦):