• يلتزم في بداية الإسناد بذكر اسم شيخه كاملا واضحا بحيث لا يلتبس بغيره، وذكر أحد شيوخه مرة واحدة باسمه ونسبته كما في الحديث رقم (٥٥٠)، وقد يختصر اسم شيخه عند ذكره في الحديث الثاني والثالث فما بعده، فيذكره بكنيته ونسبه، أو بنسبه، أو بنسبته إلى أبيه أو جده، أو لقبه وما إلى ذلك، كما في الأحاديث:(٤ - ٢٢ - ٢٩ - ٤٤ - ٤٩ - ٥١ - ٥٢ - ٦١ - ٧٥ - ١٠٨ - ١١٥ - ١٤٢)(٢١٨ - ٢٢٨ - ٢٤٤ - ٢٦٢ - ٢٦٧ - ٢٩١ - ٣٠٣ - ٣٢٦ - ٣٢٧ - ٣٣١ - ٣٣٣)(٣٤٤ - ٣٥٥ - ٣٨١ - ٣٨٦ - ٣٩٠ - ٣٩٤ - ٤١٠ - ٤٢٨ - ٤٥٤ - ٤٥٧ - ٤٦٠)(٤٦١ - ٤٨٩ - ٤٩٢ - ٤٩٣ - ٥١٩ - ٥٣٢ - ٥٣٩ - ٥٦١ - ٥٦٧ - ٥٧٠ - ٥٧٥).
• يجمع أسانيد شيوخه في الرواية الواحدة، فيعطف بينها بالواو سواء تعلق الأمر بشيخين له أو أكثر، ثم يذكر الإسناد عن آخره، وقد تكون الرواية من كتاب واحد، رواه عن عدد من شيوخه، فيجمع بين روايتهم، ويكون تحديد ذلك سهلا بمقارنة النص مع الكتب التي وصلت إلينا، وقد تكون من أكثر من كتاب، لكن يصعب تحديد ذلك مع كثرة المصادر المفقودة إذا لم توجد قرينة، أو تكون لمؤلف واحد، أو لمؤلفين متعددين، فيجمع بين روايتهم، وأمثلة ذلك في الأحاديث رقم (١ - ٢٠ - ٣٢)(٣٥ - ٧٩ - ٨٩ - ٢١٩ - ٢٤٧ - ٢٤٨ - ٢٦٤ - ٢٨٤ - ٣٢١ - ٣٢٢ - ٣٤١ - ٣٩٨)(٤١٨ - ٤٧٤ - ٤٧٥ - ٤٧٦ - ٤٩٩ - ٥٠٩ - ٥٦٢ - ٥٧١)، ونجد التميمي في أحد الروايات يجمع بين إسناد شيخ صرح باسمه وبين جماعة أبهم أسماءهم كما في الحديث رقم (٤٢٢).
• يسوق أسانيد متعددة للحديث الواحد على أن تلتقي عند راو من الرواة فمن فوقه إلى آخر الإسناد، ثم يذكر الإسناد الآخر إلى نقطة الالتقاء مع الإسناد الأول فيتم الإسناد كله، وأمثلة ذلك في الأحاديث (٤٢ - ٤٣ - ٩٦ - ٩٧ - ١١٣ - ١١٤)(١١٥ - ١٣٠ - ١٣١ - ١٤٩ - ١٥٠ - ١٥٥ - ١٥٦ - ٢٠٤ - ٢٠٥ - ٢٨٠ - ٢٨١)(٣٢١ - ٣٢٢ - ٣٥٢ - ٣٥٣ - ٤٠٠ - ٤٠١ - ٤٣٧ - ٤٣٨ - ٤٣٩ - ٥٢٧ - ٥٢٨)(٥٢٩ - ٥٣٥ - ٥٣٦ - ٥٤١ - ٥٤٢ - ٥٧٧ - ٥٧٨ - ٥٨٠ - ٥٨١).