انْفِجارُ الصُّبْحِ كُل يَوْمٍ إذا انْفَجَرَ ضَوْؤُهُ، قال النَّقّاشُ (١): ويُسَمَّى الفَجْرُ فَجْرًا؛ لأنه مأخوذ من انفجار الجُرْحِ، وقيل (٢): أراد بالفجر هاهنا فَجْرَ أوَّلِ يَوْمٍ من المُحَرَّمِ؛ لأن منه تَنْفَجِرُ السَّنةُ، وقيل (٣): هو فَجْرُ ذِي الحِجّةِ؛ لأن اللَّه تعالى قَرَنَ الأيّامَ بِها فقال: {وَلَيَالٍ عَشْرٍ (٢)} وهي عَشْرُ ذِي الحِجّةِ فِي قول أكثر المفسرين، والأصل فيها: لَيالِيَ، ولو جاءت على الأصل لقُلْتَ: وَلَيالِيَ يا هذا لأنه لا ينصرف (٤).