ـ[الحمد لله أجريت لي عملية جراحية لشفط نزيف بالرأس ولا أمتلك مصاريف العملية البالغ قدرها ٤٠٠٠٠ ألف ريال وتم سداد جزء من المبلغ ٢٠٠٠٠ ألف ريال من فاعلي الخير وكان المبلغ في زيادة مستمرة مما دفعني إلى مغادرة المستشفي دون إذن؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن تكاليف العملية التي أجريت للأخ السائل تعتبر دينا في ذمته يجب عليه سداده عند القدرة على ذلك، وإذا تبرع أحد بسداده فقد برئت ذمته.
أما مغادرته المستشفى بدون إذن تهربا من دفع الأجرة فذلك غير جائز وكان عليه أن يخبر إدارة المستشفى بعدم قدرته على الدفع حتى ينظروا في أمره لا أن يغادر قبل أن يدفع أو يطلب إعفاء أو إنظارا.
أما وقد فعل فعليه سداد ما بقي من الأجرة عند الاستطاعة ويبقى ذلك دينا في ذمته كسائر الديون التي لا تسقط إلا بالعجز أو الإبراء من قبل الدائن.