وذكره في سورة الحجر، قَال: مَرَّ بِي النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وأَنَا أُصَلِّي، فَدَعَانِي فَلَمْ آتِهِ حَتى صَلَّيتُ، ثُمَّ أَتَيتُ فَقَال:(مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَ؟ ). فَقُلتُ (٢) كُنْتُ أُصَلِّي .. الحديث. لم (٣) يحرج البُخَارِي عن أبي سعيد بن المعلَّى غير هذا الحديث، ولم يخرج مسلم بن الحجاج [عنه](٤) شَيئًا.
١١٧١ - (١٨) وذكر البُخَارِي عَنْ أَبِي هُرَيرَة، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال:(أُمُّ القُرْآن هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ)(٥).
١١٧٢ - (١٩) مسلم. عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال:(أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ فِي لَيلَةٍ (٦) ثُلُثَ الْقُرْآنِ؟ ) قَالُوا: وَكَيفَ يَقْرَأْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ؟ قَال:({قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ)(٧).
١١٧٣ - (٢٠) أخرجه البُخَارِي من حديث أَبِي سَعِيدٍ قَال: قَال النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لأَصْحَابهِ:(أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيلَةٍ؟ )، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيهِمْ وَقَالُوا (٨): أَيُّنَا يُطِيقُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! ؟ فَقَال:(اللَّهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ ثُلُثُ الْقُرْآنِ)(٩). وأَبُو سَعِيدٍ هو: الْخُدْرِيُّ.
١١٧٤ - (٢١) مسلم. عَنْ أَبي الدَّرْدَاء أَيضًا، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (إِنَّ اللَّهَ جَزَّأَ
(١) البخاري (٨/ ١٥٦ - ١٥٧ رقم ٤٤٧٤)، وانظر أرقام (٤٦٤٧، ٤٧٠٣، ٥٠٠٦). (٢) في (ج): "قال: قلت". (٣) في (ج): "ولم". (٤) زيادة يقتضيها السياق. (٥) البخاري (٨/ ٣٨١ رقم ٤٧٠٤). (٦) في (ج): "ليلته". (٧) مسلم (١/ ٥٥٦ رقم ٨١١). (٨) في (ج): "قالوا". (٩) البخاري (٩/ ٥٩ رقم ٥٠١٥).