وفي طريق آخرى: قَال قَال لِي (٢) النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: (شَهِيدًا عَلَيهِمْ مَا دُمْتُ فِيهِمْ). أَوْ:(مَا كُنْتُ فِيهِمْ). شَكَّ الراوي. وفِي رِوَايَةٍ: قَال لِي (٢) النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وهُوَ عَلَى المِنْبَر:"اقْرَأْ عَلَيَّ". وقَال البُخَارِي: حَتَّى بَلَغْتُ: {فَكَيفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} قَال: (أَمْسِكْ) فَإِذَا عَينَاهُ تَذْرِفَانِ. وفي طريق آخرى (٣): "حَسْبُكَ الآن" ذكر الأوَّل في تفسير سورة النساء، والثاني في "فضائل القرآن" في باب "قول المقرئ للقارئ: حَسبُكَ".
(١) مسلم (١/ ٥٥١ رقم ٨٠٠)، البخاري (٨/ ٢٥٠ رقم ٤٥٨٢). (٢) قوله: "لي" ليس في (ج). (٣) في (ج): "وفي رواية". (٤) مسلم (١/ ٥٥١ - ٥٥٢ رقم ٨٠١)، البخاري (٩/ ٤٧ رقم ٥٠٠١). (٥) "خلفات" هي الحوامل من الإبل إلى أن يمضي عليها نصف أمدها، ثم هي عشار، وخص الخلفات لأنها محبوبات عند العرب.