وقَال: عَنْ مَسْروقٍ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا عَنْ صَلاةِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ فَقَالتْ: سَبْعٌ وَتِسْعٌ وَإِحْدَى عَشْرَةَ، سِوَى رَكْعَتِي الْفَجْرِ (١). تفرد البُخَارِي بهذا اللفظ. وفي لفظ آخر: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ (٢) ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، مِنْهَا الوترُ ورَكْعَتَا (٣) الفَجْرِ (٤).
١٠٧٣ - (١٠) ولمسلم. عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ حَتَّى يَكُونَ آخِرَ صَلاتِهِ الْوتْرُ (٧). لم يخرج البُخَارِي هذا الحديث بهذا اللفظ، ولكن ذكر صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بالليل، وذكر الوتر آخرها كما تقدم له ولمسلم رحمهما الله.
(١) أخرجه البخاري (٣/ ٢٠ رقم ١١٣٩). (٢) قوله: "من الليل" ليس في (ج). (٣) في الأصل: "وركعتي" ثم صوبت وأكدها في الهامش. (٤) أخرجه البخاري (٣/ ٢٠ رقم ١١٤٠). (٥) في (ج): "فإن". (٦) مسلم (١/ ٥١٠ رقم ٧٣٩)، البخاري (٣/ ٣٢ رقم ١١٤٦). (٧) مسلم (١/ ٥١٠ رقم ٧٤٠).