ترَاهُمْ قَدْ قَدِمُوا؟ (١) انتهى حديث البُخَارِي عند الآية. وذكر في "التفسير" عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ أَيضًا؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ عَلَى أَحَدٍ، أَوْ يَدْعُوَ لأَحَدٍ قَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوع، فَرُبَّمَا قَال إذَا قَال:(سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ: اللَّهُمَّ أَنْج الْوَلِيدَ (٢) ... )، الحديث إلى الآية، وزاد: يَجْهَر بِذَلِكَ. وفي بعض طرقه:(وَالْمُسْتَضْعَفِينَ بِمَكةَ). وفي بعض طرقه أَيضًا: مِنَ الركْعَةِ الآخِرَة مِن صَلاةِ العِشَاء، قَال: وأَهل المشْرِقِ يَومئذٍ مِنْ مُضر مُخالِفُون لَه. ذكر هذا في باب "يَهوي بالتكبيرِ". وزاد في آخر بعد قوله:"كَسِنِي يُوسُفَ"، وَأَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَال:(غِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لَهَا، وَأسْلَمُ سَالمَهَا اللهُ). قَال أبُو الزِّنَادِ (٣): هَذَا كُلُّهُ في الصُّبْحِ. ذَكَره في "الاستسقاء"، وذِكْرُ غِفار وأسلم سيأتي لمسلم في "المناقب" إن شاء الله.
(١) "قد قدموا" أي أتوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقد علق عليه محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله بقوله: قدموا معناه ماتوا. اهـ. وليس كذلك فإن الوليد بن الوليد توفي بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد ما قدم، وسلمة وعياش توفيا بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -. "الفتح" (٨/ ٢٢٧). (٢) في (ج): "الوليد بن الوليد". (٣) في (ج): "أبو زياد". (٤) قوله "وفلانًا" الثالثة ليست في (أ). (٥) قوله: "فإنهم" ليس في (ج). (٦) سورة آل عمران، آية (١٢٨). (٧) البخاري (٧/ ٣٦٥ رقم ٤٠٦٩)، وانظر أرقام (٤٠٧٠، ٤٥٥٩، ٧٣٤٦).